السرطان: "THE TRUTH على معظم العلاج الكيماوى غير المرغوب فيها". العلاج الكيماوى .... وCARTEL الدوائية

وأكد البروفيسور جورج ماثي لاكسبرس: "إذا كان لدي ورم، لن أخوض في مركز السرطان"
le Pr Henri Joyeux, cancérologue à Montpellier, a déclaré à maintes reprises que « ce sont des intérêts financiers gigantesques qui permettent d’expliquer que la vérité scientifique soit encore aujourd’hui trop souvent occultée : “85 % des chimiothérapies sont contestables, voire inutiles “.

كتب هذا المقال من قبل سيلفي سيمون، كاتب وصحفي صارم وشجاع. توفيت الجمعة 8 نوفمبر عن عمر يناهز ال 86. في السنوات الأخيرة، وقالت انها تحارب الأفكار من خلال استكشاف مختلف مجالات العلوم ويكرس معظم نشاطه للقيام بحملة ضد التضليل الصحة والبيئة، ومواضيع الساعة للغاية.
وقد نشرت عدة مقالات عن فضائح (الدم الملوث والأبقار المجنونة والأسبستوس، وهرمونات النمو، واللقاحات، وغيرها).
A travers de nombreuses conférences, en France et à l’étranger, elle souhaite réveiller la conscience endormie par le matraquage médiatique, et nous invite à réfléchir, à être responsables de nos décisions en parfaite connaissance de cause, et à réviser entièrement nos valeurs et notre système de penser…”
"لقد كانت السنوات التي العلاج الكيميائي والاستخفاف من قبل العديد من أطباء الأورام والفرنسية والأمريكية، وليس آخرا، تجرأ صريح شك حول علاجات الحصول عليها من خلال القنوات التقليدية.
هاردن B جونز، ثم أستاذ الفيزياء الطبية وعلم وظائف الأعضاء في بيركلي، قدمت بالفعل في عام 1956 للصحافة نتائج مقلقة لدراسة عن سرطان كان عليه أن يحمل لثلاثة وعشرين عاما مع مرض السرطان والتي قادته إلى الاستنتاج بأن علاج المرضى لا يموتون أسرع من أولئك الذين تلقوا العلاج الكيميائي، وعلى العكس من ذلك.
"المرضى الذين رفضوا معالجة عاش في المتوسط ​​من اثني عشر ونصف. أولئك الذين الخضوع لعملية جراحية وعلاجات التقليدية الأخرى عاش في المتوسط ​​ثلاث سنوات فقط. [1] واضاف "كما أثار الدكتور جونز مسألة مبالغ الرائعة التي تم إنشاؤها بواسطة" CANCER وحدات التي ".
لم تكن فند الاستنتاجات المقلقة الدكتور جونز. (والتر آخر، وعالم البيئة، المجلد 28، العدد 2، مارس وأبريل 1998)
بتاريخ 4 أكتوبر 1985 أكد البروفسور G.eorges ماثي لاكسبرس: وقال "هناك المزيد والمزيد من السرطان لفحص هو قبل ذلك بكثير، لكنها لا تتحكم كذلك كما يقولون، على الرغم من العلاج الكيميائي الذي يفضل خاصة من قبل chemotherapists والمختبرات [أن دعت "السرطان اتصال"]، لسبب وجيه: يعيشون فيها. إذا كان لدي ورم، لن أخوض في مركز السرطان "(راجع صحيفة لوموند، 4 مايو 1988).
بدوره، الدكتور مارتن شابيرو كتب في "العلاج الكيميائي المقال: perlimpinpin النفط؟ "
"بعض الأورام إبلاغ مرضاهم لعدم وجود دليل على أن هذا العلاج مفيد، وربما تضليل الآخرين عن طريق التفاؤل من المنشورات العلمية في العلاج الكيميائي. استجابة الآخرين لحافز. يمكن الممارسين كسب المزيد عن طريق القيام العلاج الكيميائي في تقديم العزاء وشفاء للموت المرضى وأسرهم. "(راجع لوس أنجلوس تايمز، 1 سبتمبر 1987).
ويشارك على نطاق واسع هذا الرأي من قبل الأطباء والسيد E. Pommateau الفضة الذين يشعرون بأن العلاج الكيميائي "هو عملية تدمير الخلايا الخبيثة مثل الجراحة أو الإشعاع. فإنه لا يحل المشكلة الأساسية المتمثلة في ردود الفعل المضيف الذي يجب أن يكون الملاذ الأخير، إلا أن السعي لوقف دفع سرطاني "(الدروس ممارسة الأورام).
من جانبه، ذكر الدكتور ميلاد سعيد هنري، أخصائي السرطان في مونبلييه، مرارا وتكرارا أن "هذه هي المصالح المالية الضخمة التي توضح هذه الحقيقة العلمية لا تزال في كثير من الأحيان مهملة: 85٪ من العلاج الكيميائي هي موضع تساؤل أو عديم الفائدة ".
وللزيادة في حالات الشفاء، وقال الدكتور جان كلود سالومون، مدير الأبحاث في CNRS الأورام معدل البقاء على قيد الحياة بعد خمس سنوات زاد التشخيص فقط لأننا نعرف جعل التشخيصات السابقة، ولكن إذا لم يتم مصحوبا بانخفاض في معدل الوفيات، وزيادة نسبة البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات ليست علامة على التقدم.
"التشخيص المبكر في كثير من الأحيان ليس لديها سوى تأثير تمديد مدة المرض مع القلق المصاحب.
هذا يتناقض مع العديد من البيانات حول التطورات العلاجية المزعومة. "(راجع الذي يقرر صحتنا. المواطن التي تواجه الخبراء، برنار Cassou وميشيل شيف، 1998)
الدكتور سليمان ينص على أن تعترف أي تمييز السرطان والأورام الحقيقية التي ربما لم تسبب مرض سرطاني، الأمر الذي يسهم في زيادة مصطنعة نسبة "الشفاء" من السرطان. وهذا يزيد أيضا، بطبيعة الحال، أن من "أعلن" السرطان. حقيقة أخرى أكد الدكتور توماس داو، الذي كان مديرا لقسم جراحة الثدي في معهد روسويل بارك للسرطان في بوفالو 1957-1988: "على الرغم من الاستخدام الواسع النطاق للعلاج الكيميائي، ومعدل الوفيات من سرطان الثدي ن ' لم يتغير في السنوات ال 70 الماضية. "

Le mythe du médecin omniscient porté par la grâce d'une vocation nécessairement désintéressée et humaniste a vécu. Les scandales incessants qui éclaboussent le milieu médical nous révèlent que c'est bien le système de santé dans son ensemble qui est corrompu
وكلي العلم طبيب أسطورة بنعمة من المغرض بالضرورة وإنساني عاش البالية. الفضائح المستمرة أن المجتمع الطبي يخبرنا أنه هو نظام الرعاية الصحية ككل فاسد

كما قال جون كينز، أستاذ علم الأحياء الدقيقة في جامعة هارفارد، الذي صدر في عام 1985، وهو ناقد في مجلة ساينتفيك أمريكان: "بصرف النظر عن عدد قليل من السرطانات النادرة، فإنه من المستحيل للكشف عن أي تحسن مع العلاج الكيميائي في وفيات السرطان الأكثر أهمية. لم يكن ثبت أن أي مرض السرطان يمكن علاجها بواسطة العلاج الكيميائي. "
تأكيدا جديدا الدكتور ألبرت برافرمانأمراض الدم والاورام سكان نيويورك في مجلة لانسيت: "العديد من أطباء الأورام يوصي العلاج الكيميائي عن أي ورم تقريبا، مع التفاؤل لم يثبط من فشل لا مفر منه تقريبا [...] لا الأورام نشرها، غير قابل للشفاء في عام 1975 هو aujourd قابل للشفاء "هوى. "(راجع السرطان في عام 1990، المجلد 337، 1991، p.901).
اما الدكتور تشارلز Moertal، الأورام في مستشفى مايو كلينيك، وقال انه يعترف: "لدينا بروتوكولات الأكثر فعالية مليئة المخاطر والآثار الجانبية. وبعد كل المرضى لدينا تعامل دفعوا هذا الثمن، يكافأ سوى جزء صغير مع فترة انتقالية من الانحدار الورم غير مكتملة. "
آلان نيكسون، الرئيس السابق للجمعية الكيميائية الأميركية، هو أكثر تطرفا: "كما الكيميائي تدريبهم على تفسير المنشورات، فمن الصعب أن نفهم كيف يمكن أن الأطباء تجاهل أدلة على أن العلاج الكيميائي لا أكثر من هذا بكثير تضر أكثر مما تنفع. "
رالف موس ليس عالما الطبيب الذي يدرس سرطان لمدة طويلة. انه يكتب مقالات عن هذا الموضوع في المجلات المرموقة مثل مجلة لانسيت، مجلة المعهد الوطني للسرطان، مجلة الجمعية الطبية الأمريكية، ونيو ساينتست، وقام بنشر كتاب:
“The Cancer Industry” [2] : « Finalement, il n’existe aucune preuve que la chimiothérapie prolonge la vie dans la majorité des cas, et c’est un grand mensonge d’affirmer qu’il existe une corrélation entre la diminution d’une tumeur et l’allongement de la vie du patient. » Il avoue qu’il croyait autrefois en la chimiothérapie, mais que l’expérience lui a démontré son erreur : « Le traitement conventionnel du cancer est tellement toxique et inhumain que je le crains davantage que mourir d’un cancer. Nous savons que cette thérapie ne marche pas — si elle marchait vous ne craindriez pas davantage le cancer qu’une pneumonie. […] Cependant, la plupart des traitements alternatifs, quelles que soient les preuves de leur efficacité, sont interdits, ce qui oblige les patients à se diriger vers l’échec car il n’ont pas d’alternative. Le Dr Maurice Fox, professeur émérite de biologie au MIT (Massachusetts Institute of Technology) [3] a constaté, comme nombre de ses pairs, que les cancéreux qui refusaient les soins médicaux avaient un taux de mortalité inférieur à ceux qui les acceptaient.
مركز السرطان بجامعة ماكجيل في كندا أرسل استبيان إلى 118 من الأطباء المتخصصين في سرطان الرئة لتحديد درجة الثقة التي منحت للمنتجات التي يجري تقييمها علماء الجامعة. طلب منهم أن نتصور أن لديهم السرطان وأقول ما المخدرات اختاروا بين ستة المحاكمات الجارية.
كان هناك 79 الردود الأطباء، بما في ذلك 64 أو 81٪ لن توافق على المشاركة في تجارب العلاج الكيميائي مع سيسبلاتين أنها اختبرت و 58 أطباء آخرين من نفس 79 أو 73٪ ، ورأى أن المحاكمات في مسألة غير مقبولة، ويجري نظرا لعدم فعالية المنتجات وسميتها العالية. [4]
من جانبه، الدكتور أولريش هابيل، علم الاوبئة هايدلبرغ الالمانية-مانهايم مركز سرطان مراجعة جميع الوثائق المنشورة على العلاج الكيميائي بأكثر من 350 المراكز الطبية في جميع أنحاء العالم.
وبعد تحليل لعدة سنوات، والآلاف من المنشورات، وجد أن نسبة النجاح الإجمالية العلاج الكيميائي في جميع أنحاء العالم كان "كئيبا"، 3٪ فقط، وهناك ببساطة لا يوجد دليل علمي مشيرا إلى أن العلاج الكيميائي يمكن "إطالة عمر المريض يعاني بشكل ملحوظ من السرطان العضوية الأكثر شيوعا."
ويصف العلاج الكيميائي باسم "القفار العلمي"، ويقول إن 80٪ على الأقل من العلاج الكيميائي تدار في جميع أنحاء العالم لا طائل منه ويشبه "ملابس الامبراطور الجديدة،" عندما لا يكون الطبيب ولا المريض لا ترغب في التنازل عن العلاج الكيميائي. واختتم الدكتور هابيل: "العديد من أطباء الأورام أعتبر من المسلم به أن العلاج الكيميائي يطيل حياة المرضى. هذا هو رأي يستند إلى الوهم الذي غير معتمد من قبل أي دراسات سريرية [5] ". لم تناقش هذه الدراسة من قبل وسائل الإعلام الرئيسية ودفن تماما. ونحن نفهم لماذا.
وخلاصة القول، والعلاج الكيميائي شديد السمية، ويمكن أن يحدث فرقا بين الخلايا السليمة والخلايا السرطانية. إنه يدمر تدريجيا الجهاز المناعي لا يمكن أن تحمي جسم الإنسان من الأمراض العادية. حوالي 67٪ من الناس الذين يموتون في علاج السرطان يجب على العدوى الانتهازية التي لا تخاض من قبل النظام المناعي.
ونشرت الدراسة الأخيرة والهامة من قبل مجلة علم الأورام السريرية [6] ويقودها ثلاثة أطباء الأورام الاسترالية الشهيرة، أستاذ غرايم مورغان من مستشفى رويال نورث شور في سيدني، أستاذ روبين وارد [7] جامعة نيو ساوث ويلز سانت مستشفى فنسنت والدكتور مايكل بارتون، عضو لتعاونية للسرطان نتائج البحوث وتقييم الخدمات الصحية ليفربول في سيدني.
Leur travail minutieux est basé sur l’analyse des résultats de toutes les études contrôlées en double aveugle menées en Australie et aux États-Unis, concernant la survie de 5 ans mise au crédit de la chimiothérapie chez les adultes durant la période de janvier 1990 à janvier 2004, soit un total de 72 964 patients en Australie et de 154 971 aux États-Unis, tous traités par chimiothérapie. Cette vaste étude démontre qu’on ne peut plus prétendre, comme de coutume, qu’il ne s’agit que de quelques patients, ce qui permet aux systèmes en place de les balayer avec mépris du revers de la main. Les auteurs ont délibérément opté pour une estimation optimiste des bénéfices, mais malgré cette précaution, leur publication prouve que la chimiothérapie ne contribue qu’à un peu plus de 2 % à la survie des patients après 5 ans, soit 2,3 % en Australie, et 2,1 % aux États-Unis. « Certains praticiens restent pourtant optimistes et espèrent que la chimiothérapie cytotoxique [8] prolongera la vie des cancéreux », ont déclaré les auteurs dans leur introduction. Ils demandent à juste raison, comment il se fait qu’une thérapie qui a si peu contribué à la survie des patients au cours des 20 dernières années, continue à obtenir un tel succès dans les statistiques des ventes. Il est vrai qu’on peut leur répondre que les patients peu curieux ou simplement affolés n’ont aucun choix : on ne leur propose rien d’autre.
مسعود Mirshahi، الباحث في جامعة بيير وماري كوري ووجد الفريق أن في عام 2009 أن الخلايا الجديدة للالمكروية الورم سوف تشارك في المقاومة للعلاج الكيميائي للخلايا السرطانية وتكرار مع الانبثاث. تم وصف هذه الخلايا "Hospicells" لأنها تخدم المنافذ التي لديها خاصية تحديد عدد كبير من الخلايا السرطانية وحمايتهم من عمل العلاج الكيميائي.
و"Hospicells" تأتي من تمايز الخلايا الجذعية نخاع العظام، وموجودة في الانصباب في المرضى الذين يعانون من سرطان (استسقاء، والانصباب الجنبي). الخلايا السرطانية، تتجمع حول "Hospicell" شكل الحقيقية عقدا سرطانية صغيرة. في هذه العقيدات كما تم تحديد الخلايا المناعية الالتهابية.
أظهر المجهر الإلكتروني أن هناك مناطق الانصهار بين الأغشية "Hospicells" وتلك الخلايا السرطانية، والسماح بمرور المواد خلية إلى أخرى.
وبالإضافة إلى ذلك، لاحظ الباحثون مادة غشاء نقل "Hospicell" لخلايا السرطان، وتسمى ظاهرة trogocytosis. عدة آليات أخرى، مثل تجنيد الخلايا المناعية القمعية أو إفراز العوامل القابلة للذوبان التي كتبها "Hospicells" يساعد أيضا على مقاومة الخلايا السرطانية ضد العلاج الكيميائي.

CANCER : "LA VÉRITÉ TRÈS INDÉSIRABLE SUR LA CHIMIOTHÉRAPIE". CHIMIOTHÉRAPIE....ET CARTEL PHARMACEUTIQUE
السرطان: "THE TRUTH على معظم العلاج الكيماوى غير المرغوب فيها". العلاج الكيماوى .... وCARTEL الدوائية

ونظرا لهذا أهمية، يقترح أن الخلايا السرطانية "متداخلة" على "Hospicell" يمكن أن تعتبر مسؤولة عن مرض المتبقية. للبحث، لذلك من المهم أن يجد الأدوية التي يمكن على حد سواء قتل الخلايا السرطانية و "Hospicells" [9].
وقد نشرت هذه الدراسة أهم من مجلة علم الأورام السريري [10] ويقودها ثلاثة أطباء الأورام الاسترالية الشهيرة، أستاذ غرايم مورغان من مستشفى رويال نورث شور في سيدني، أستاذ روبين وارد [11] من جامعة نيو ساوث ويلز سانت مستشفى فنسنت والدكتور مايكل بارتون، عضو لتعاونية للسرطان نتائج البحوث وتقييم الخدمات الصحية ليفربول في سيدني.
وقد ظهرت دراسات أخرى في الآونة الأخيرة: الأولى، التي نشرت في دورية نيتشر، يشير إلى أن الغالبية العظمى من الدراسات السرطان غير دقيقة ويمكن أن تكون مزورة. الباحثون يحدث إلا نادرا لتكرار نتائج دراسات اكبر "المرجعية". بين 53 دراسات كبرى على السرطان، بعد المنشورة في المجلات العلمية رفيعة المستوى، 47 لا يمكن أبدا أن تتكرر مع نتائج مماثلة.
هذه ليست واقعة جديدة، منذ عام 2009، باحثون من جامعة مركز السرطان الشامل ميشيغان نشرت أيضا نتائج الدراسات الشهيرة على السرطان، كل منحازة صناعة المستحضرات الصيدلانية.
ويبقى المعروف أن بعض الأدوية ضد السرطان تسبب ورم خبيث. هذه قائمة طويلة من المنشورات، وجميعها سلبية وغير شاملة عن "الفوائد" من العلاج الكيميائي، ويمكن تفسير عمل بعض الباحثين من كلية طب هارفارد في بوسطن (الولايات المتحدة الأمريكية)، الذين وجدوا أن اثنين من العقاقير المستخدمة في العلاج الكيميائي تسبب نمو الاورام جديدة، وليس العكس! ومن هذه الأدوية الجديدة التي تعمل على منع الأوعية الدموية أن "إطعام" الورم. المتخصصين استدعاء العلاجات "لمكافحة الأوعية الدموية".
هذه الأدوية، جليفيك والسوتينت Sutent (نشط، إيماتينب والسونيتينيب sunitinib) لها تأثير تجلى في الحد من حجم الورم. ومع ذلك، فإنها تدمر خلايا صغيرة درس قليلا حتى الآن، pericytes، والتي تبقي تحت السيطرة نمو الورم. حررت من pericytes، الورم هو أسهل بكثير لنشر و"metastasize" في الأجهزة الأخرى. لذا باحثون في جامعة هارفارد تنظر الآن أنه بالرغم من أن الورم الرئيسي ينخفض ​​في حجم نظرا لهذه الأدوية، والسرطان هو أيضا أكثر خطورة بكثير بالنسبة للمرضى! (الخلية السرطانية، 10 يونيو 2012).
أستاذ راغو كالوري، التي نشرت هذه النتائج في دورية الخلية السرطانية، وقال: "إذا كنت لا تأخذ في الاعتبار نمو الورم، وكانت النتائج جيدة. ولكن إذا كنت خطوة الى الوراء وننظر في كل تمنع الأوعية الدموية للورم لا يحتوي سرطان التقدم. في الواقع، ينتشر السرطان. "
العمل الدؤوب من ثلاثة أطباء الأورام الاسترالية الشهيرة (التي الدراسة هو أكثر إثارة للدهشة)، ويستند على تحليل نتائج جميع الدراسات التي تسيطر عليها أعمى مزدوج أجريت في أستراليا والولايات المتحدة بشأن بقاء 5 سنوات حتى الائتمان من العلاج الكيميائي في البالغين خلال الفترة من يناير 1990 إلى يناير 2004، ما مجموعه 72 964 مرضى في أستراليا و154971 في الولايات المتحدة، كل تعامل مع العلاج الكيميائي. وتبين هذه الدراسة الكبيرة التي لا نستطيع أن ندعي، كالعادة، أنها ليست سوى عدد قليل من المرضى، والذي يسمح النظم المعمول بها لاكتساح لهم بازدراء عن نطاق السيطرة.
المؤلفون اختارت عمدا لتقدير متفائل من الأرباح، ولكن على الرغم من هذه الاحتياطات، ونشر تبين أن العلاج الكيميائي يساهم فقط ما يزيد قليلا عن 2٪ في بقاء المرضى بعد 5 سنوات، و 2.3٪ في أستراليا و 2.1٪ في الولايات المتحدة. وأخيرا، يمكن دراسة نشرت في دورية NATURE الطب في عام 2012، وتغيير فكرة أن لدينا من العلاج الكيميائي.
باحثون في مركز أبحاث السرطان في سياتل فريد هاتشينسون وقد وجدت في الواقع أنه من شأنه أن يؤدي في الخلايا السليمة إنتاج البروتين التي تغذي الأورام. في حين الباحثين يعملون على مقاومة العلاج الكيميائي في حالات سرطان الثدي النقيلي والبروستات والرئة والقولون، اكتشفوا عن طريق الصدفة أن العلاج الكيميائي ليس فقط لا علاج السرطان، لكنها نشطة بدلا نمو ومدى الخلايا السرطانية.
العلاج الكيميائي، وهي الطريقة المعتادة لعلاج السرطان اليوم يتطلب الخلايا السليمة الافراج عن البروتين الذي يغذي الخلايا السرطانية في الواقع وتجعلها تنمو وتتكاثر. ووفقا للدراسة، والعلاج الكيميائي الحث على الافراج عنه في الخلايا السليمة من البروتين، WNT16B، مما يساعد على تعزيز بقاء ونمو الخلايا السرطانية.
العلاج الكيميائي أيضا الأضرار نهائيا DNA من الخلايا السليمة، والضرر طويل الأجل الذي لا يزال قائما لفترة طويلة بعد انتهاء العلاج مع العلاج الكيماوي.
وقال "عندما يفرز بروتين WNT16B، فإنه يتفاعل مع الخلايا السرطانية وثيقة وسوف ينمو، وانتشار والأهم من ذلك، ومقاومة العلاج لاحقا"، وأوضح المؤلف المشارك للدراسة بيتر نيلسون من مركز فريد هاتشينسون لأبحاث السرطان في سياتلوفيما يتعلق بهذا الاكتشاف غير متوقع تماما.
"نتائجنا تشير إلى أن في الخلايا الحميدة تعود استجابات يمكن أن تسهم بشكل مباشر في نمو الديناميكي للورم"، وقال فريق كامل لما ينظر إليه.
وهو يقول: تجنب العلاج الكيميائي يزيد من فرص لاستعادة الصحة. كيف يمكن أن يكون العلاج الذي ساهم القليل جدا لبقاء المرضى على مدى السنوات ال 20 الماضية ما زال يحقق هذا النجاح في إحصاءات المبيعات. صحيح أن القليل من المرضى غريبة أو الذعر ببساطة ليس لديهم خيار: نحن نقدم لهم شيئا سوى "البروتوكول".
في ما ضغط على الأورام الحالي هو إخضاعه لتحديد العلاج للمريض؟ سابقا، اختار الطبيب المناسب في ضمير صالح، وفقا للقسم أبقراط، وأفضل علاج للمريض. وبالتالي تعهد مسؤوليته الشخصية بعد مناقشة طويلة مع مريضه. "منذ 1990s - وذلك بصفة خاصة على نحو متزايد استبدادية منذ خطة السرطان 2004 - الحرية لعلاج الأورام اختفت في فرنسا وبعض الدول الغربية الأخرى.
بحجة الباطلة لنوعية الرعاية، و"مناقشة" جميع سجلات المرضى اجتماع متعدد التخصصات حيث، في الواقع، لا بد التجارب السريرية اختبار جارية عقاقير جديدة من "المجتمع". الممارس الذي يرغب في الخروج من هذا النظام يجب أن يفسر ويتحمل كل المتاعب المحتملة، وخاصة بالنظر إلى الخدمة التي يشارك يفقد رخصته لممارسة الأورام. "
الدكتور نيكول Delépine يلخص ما يمكن أن يحدث عندما نبتعد عن بروتوكولات صارمة لتتناسب مع الظروف الفردية للمرضى. فقط 3 من 4 أطباء يجرؤ رفض العلاج الكيماوي لأنفسهم، في حالة سرطان، وذلك بسبب عدم فاعليتها على المرض وآثاره المدمرة على جسم الإنسان بأكمله. ولكن هذا التفصيل مخفيا المرضى.
الدكتور جاك LACAZEتخرج من السرطان والمدافع المتحمسين للعمل الدكتور Gernez حول هذا الموضوع، يعتقد أن الحل الحقيقي الوحيد هو الوقاية: "في الواقع، والسرطان هو حياة خفية من 8 سنوات في المتوسط. وخلال هذه الفترة الطويلة، الجنين السرطان ضعيفة جدا، لا يمكن عرقلة.
ويتفق جميع الخبراء على أن واقع، ولكن عدد قليل جدا منهم الدعوة إلى سياسة وقائية. ومع ذلك، فمن السهل تنفيذها. ونحن نعلم أن منحنى حدوث سرطان يبدأ في سن 40، بحيث انتقلت السرطان في المستقبل إلى 32 عاما.
دراسة SUVIMAX أظهرت أن الفيتامينات التكميلية بسيطة والمعادن كافية لخفض معدل الإصابة بمرض السرطان بنسبة حوالي 30٪. واستمرت الدراسة 8 سنوات. وقد تم وضع أي تأثير على السياسة الصحية العامة. بطبيعة الحال، فإن الصناعة الدوائية لا تريد أن تسمع عن ذلك: كنت لا رأى الغصن الذي نجلس.
مهنة الطب هي تحت سيطرة "الرؤساء الكبير" الذي جعل الأمطار أو أشعة الشمس وتدفع بشكل جيد من قبل الصناعة (البحث على شبكة الانترنت سترى أن معظم هذه زعماء كبير يتلقوا رواتبهم بطريقة أو آخر في المختبر). وغالبية الأطباء الأساسي تابع دون الجفل! وويل لأولئك الذين يعتقدون خلاف ذلك، والذين يشككون اللقاحات أو المضادات الحيوية أو العلاج الكيميائي. [...] وأود أن أضيف، لأنه يتوافق مع ممارستي ودراسات حقيقية من قبل بعض الخدمات المتخصصة، وكثير مكملة أو بديلة من المنتجات المؤهلة فعالة، ولكن محظورة واضطهاد من قبل السلطات لأوامر صناعة المستحضرات الصيدلانية. "

لمزيد من المعلومات حول الوقاية من السرطان، قم بزيارة موقع gernez.asso.fr

وينبغي أن نتذكر في هذه الحالة الا ان الضغط من الأشخاص المعنيين، وهذا هو، كل واحد منا سوف ينحني النظام.
[1] المعاملات في أكاديمية نيويورك للعلوم الطبية، المجلد 6، 1956.
[2] الإعتدال الصحافة، 1996.
[3] عضو في الأكاديمية الوطنية للعلوم، ومعهد الطب والأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم.
[4] ونقلت الدكتورة ألين ليفين في كتابه شفاء من السرطان.
[5] هابيل U. "العلاج الكيميائي لسرطان الظهارية المتقدمة، ومراجعة نقدية". بيوميد Pharmacother. 1992؛ 46 (10): (439-52).
[6] "مساهمة السامة للخلايا العلاج الكيميائي لمدة 5 سنوات البقاء على قيد الحياة في الأورام الخبيثة الكبار" Oncol كلين (R كول Radiol). 2005 يونيو. 17 (4): 294.
[7] أستاذ وارد أيضا جزء من وزارة وزارة الصحة لتقديم المشورة للحكومة الأسترالية بشأن آثار الأدوية المصرح به ومماثلة لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية.
[8] الملكية لديها العامل الكيميائي أو البيولوجي لتغيير وربما تدمير الخلايا.
[9] الأورام trogocytosis سنة خلايا انسجة الأصلية يدفع مقاومة كيميائية من أورام المبيض. الرافعي A، Mirshahi P Poupot M، Faussat AM سيمون A، E دوكرو، مري E، B كودرك، ليز R Capdet J Bergalet J Querleu D، F Dagonnet، Fournié JJ، ماري JP، Pujade-Lauraine E، فافر G، J سوريا، M. Mirshahi
[10] "مساهمة السامة للخلايا العلاج الكيميائي لمدة 5 سنوات البقاء على قيد الحياة في الأورام الخبيثة الكبار" Oncol كلين (R كول Radiol). 2005 يونيو. 17 (4): 294.
[11] الأستاذ وارد أيضا جزء من وزارة وزارة الصحة لتقديم المشورة للحكومة الأسترالية بشأن آثار الأدوية المصرح به ومماثلة لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية.
[12] "مساهمة السامة للخلايا العلاج الكيميائي لمدة 5 سنوات البقاء على قيد الحياة في الأورام الخبيثة الكبار" Oncol كلين (R كول Radiol). 2005 يونيو. 17 (4): 294.
[13] الأستاذ وارد أيضا جزء من وزارة وزارة الصحة لتقديم المشورة للحكومة الأسترالية بشأن آثار الأدوية المصرح به ومماثلة لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية.
سيلفي سيمون Mediapart.fr

20 EFFETS SECONDAIRES COURANTS
DE LA CHIMIOTHÉRAPIE
1. Perte de cheveux.
2. Nausées et vomissements.
3. Déshydratation.
4. Neuropathies (douleurs, brûlures, pertes de sensibilité).
5. Immunité détruite (globules blancs tués).
6. Anémie.
7. Ménopause artificielle – stérilité.
8. Douleurs osseuses – ostéoporose.
8. Douleur osseuse/perte de densité osseuse.
9. Cœur et divers organes endommagés.
10. Perte auditive.
11. Perte de vision.
13. Lésions nerveuses.
14. Diarrhée violente.
15. Prise ou perte de poids.
16. Céphalées violentes et douleur mâchoires.
17. Odorat et goût : altérations ou perte.
18. Anxiété maladive.
19. Brouillard mental – mémoire défaillante.
20. Yoyo émotionnel.
Liste non exhaustive…
Remarque : Nous sommes bien loin du serment d’Hippocrate : “NE JAMAIS NUIRE…” !

24 avis / commentaires / témoignages sur “السرطان: "THE TRUTH على معظم العلاج الكيماوى غير المرغوب فيها". العلاج الكيماوى .... وCARTEL الدوائية"

  1. Ferrier :

    Bonjour,
    Mon papa est traité depuis 3 ans pour un cancer du poumon, adénocarcinome avec nodule au cerveau traité par radiothérapie, et métastase sur une surrénale… chimio immuno, chimio, tout cela dégénère depuis 6 mois, il a perdu 20 kilos fait une hémorragie digestive, opéré du canal cholédoque… bref le stade est critique Il est shooté à la morphine et d’une humeur exécrable . Il ne mange plus ou une cuillère d’aliment par jour. Il est nourrit par poche la nuit. J’ai entendu parlé de l’artemisia. Que pouvez vous nous recommander ? nous sommes désemparés et tellement impuissant car on subit tous un protocole médical qui semble l achever.’ D’avance merci

    • Stoenescu Aura :

      Article très intéressant, merci beaucoup, pour toute ces infos, heureusement que nous avons les produits naturels, ils ont toujours été là d’ailleurs, mais il nous ont fait oublier!!

    • akpatahf :

      Salut
      Comment pourrais-je avoir vos produits étant au USA ? Après un frottis ils on découvert des tissus anormaux et m’ on demander une biopsie j’ attend le résultat j’ ai tellement peur que je m’informe déjà quel sont les produits que vous pouvez me conseiller pour Le cancer de l’utérus. Thanks

      • Biologiquement.com :

        Bonjour,
        Merci pour votre message, pour une rémission naturelle, nous vous conseillons d’associer la feuille de graviola et ou artemisia annua (en teinture mère pour plus d’efficacité), la racine de pissenlit, les noyaux d’abricot amères, du desmodium pour prévenir la destruction du foie par la chimio (mais pas en sirop, il faut consommer le produit naturel, en poudre ou en gélules), de curcuma, de la poudre de maca et la poudre de baobab Baomix ou de la poudre de moringa pour le fer, la vitalité et le système immunitaire.
        Tous ces produits sont compatibles avec une chimio.
        Pour la guérison complète il faut du temps, la maladie a mit du temps à s’installer, il faut du temps pour qu’elle parte.
        En générale un cure doit durer 3 mois, vous pouvez par la suite faire une pause thérapeutique d’une semaine et reprendre.
        Mais cela dépend de votre état général.
        Nous vous conseillons de respecter les dosages indiqués sur les sachets (dose minimum pour la prévention, dose maximum conseillée pour la guérison).
        Avec les produits naturels c’est la régularité qui importe et moins la quantité.
        Tous les produits du laboratoire Biologiquement sont compatibles et complémentaires, ils ont aussi été sélectionnés car ils n’ont pas d’interaction et travaillent en synergie avec des traitements chimiques.
        Ces produits naturels s’attaquent aussi aux cellules tumorales résistantes à la radiothérapie ou à la chimiothérapie, et protègent de toutes rechutes futur.
        Dans le même temps il faut arrêter tout ce qui donne le cancer, le sucre (tout ce qui est sucré à part le miel bio et les fruits), la viande, qui est chargée en hormones, produits chimiques ingéré par l’animal, antibiotiques… et les produits laitiers, qui sont des matières grasses, qui concentrent encore plus tous ces agents cancérigènes.
        Mangez un maximum de fruits et légumes crus.
        Il faut aussi vous forcer à faire des exercices tous les jours.
        Nous livrons aussi nos produits aux États Unis d’Amérique.
        Bien à vous
        L’équipe du laboratoire Biologiquement.com

      • Paulo :

        Recherchez tous vos chocs émotionnels dans votre passé , puis quand vous les avez identifiés éliminez les en utilisant la méthode EMDR .Ce en plus des plantes .
        C’est la méthode Hammer , les résultats sont tout simplement fabuleux … Et vous saurez si le protocole a fonctionné quasi immédiatement , sous 24 heures vous allez ressentir les symptômes des gens qui ont une guérison miraculeuse à Lourdes .
        Intenses tremblements , sensation de froid puis sensation de “feu” aux endroits atteints .
        Bonne guérison , et prompt rétablissement à vous .

  2. Bra :

    très intéressant. j’ai bien compris que le meilleur moyen est la prévention mais qui est surtout valable pour ceux qui ne l’ont pas eu. pour ceux qui l’ont attrapé, quelle est l’alternative exactement? qu’en est-il de la chirurgie? on accepte l’opération? et les radiothérapie-hormonothérapie? merci de votre retour.

    • Biologiquement.com :

      Bonjour,
      nous pouvons vous dire par expérience que les gens vivent avec le cancer et décèdent de la chimiothérapie. De plus vous devez faire de la chirurgie simplement si la grosseur gêne un organe dans son fonctionnement normal.
      Le cancer est un signal, une réaction d’un déséquilibre dans de votre métabolisme, souvent à cause de déchets qu’il n’arrive pas a évacuer. En adoptant un mode de vie, un régime adéquat et un traitement par les plantes, vous pouvez tout à fait contrôler ce cancer.
      Voici les plantes que nous vous conseillons pour le traitement naturel du cancer.
      Dans un premier temps nous vous conseillons la poudre de fruit de baobab Baomix pour sa richesse en antioxydant (très riche en vitamine C) et son action sur le système immunitaire (du sang et du côlon). La flore intestinale représente à peu près 1,5 kilograme de votre masse corporelle, c’est donc pratiquement le poids de votre tête, vous comprenez alors que c’est un organe très très important et qu’il faut le chouchouter, et cela la poudre de fruit Baomix sans charge très bien.
      Il faut de l’Artemisia annua qui est une plante aromatique qui a été utilisée par la médecine chinoise en tant que puissant remède du paludisme. L’action de cette plante est plus efficace avec un apport naturel de fer, il faut donc l’associer à la poudre de moringa. Une autre plante indispensable c’est la feuille de graviola corossol, qui contiennent de l’acétogénine, un anti cancer puissant. Toutes ces plantes sont très efficaces pour tuer les cellules cancéreuses. En plus de traitement naturel vous pouvez ausi prendre de la racine de pissenlit en gélules et de la bromélaïne.
      L’une des particularités des cellules cancéreuses est que leur renouvellement est rapide et qu’elles ont des besoins nutritionnels élevés. Ainsi un apport constant et régulier en nutriments leur permet une croissance optimale. Certains avançant qu’en réduisant l’apport en nutriment (par un jeûne ou une restriction), il est possible de lutter contre le cancer, de renforcer l’efficacité du traitement anti-cancéreux, ou encore d’en limiter les effets secondaires.
      Le corps, pour sa survie, est en effet capable de ralentir son métabolisme et de mettre en place des mécanismes biochimiques particuliers, comme l’utilisation des graisses afin de produire de l’énergie, ce qui conduit à un état physiologique dit de « cétose ».
      Les animaux jeûnent instinctivement lorsqu’ils sont malades afin de faciliter les mécanismes d’auto-guérirons. De plus, nous autres humains, ressentons souvent une perte d’appétit lorsque nous déclenchons une maladie aiguë, ce qui nous poussent généralement, tous comme les animaux, à jeûner de manière instinctive.
      Aussi, le jeûne active un mécanisme de nettoyage et de recyclage cellulaire, appelé autophagie. Il permet en quelque sorte de se débarrasser des structures cellulaires non indispensables ou en mauvaises états, ou encore infectées par des virus ou autres micro organismes, et de les réutiliser à bon escient ou pour aider le corps à éliminer les agents infectieux.
      Le jeûne consiste en un arrêt total d’alimentation, avec maintien ou non d’une consommation d’eau.
      Le jeûne est sans doute l’une des plus anciennes approches d’autoguérison. Même dans la nature, les animaux cessent instinctivement de manger quand ils sont malades ou blessés. Le jeûne complet consiste à s’abstenir de tout aliment (solide et liquide), à l’exception de l’eau, pendant une période plus ou moins longue dans le but de reposer, détoxiquer et régénérer l’organisme.
      Le jeûne réduit considérablement le nombre de globules blancs du sang, cela déclenche la régénération des cellules souches de nouvelles cellules du système immunitaire. Plus important encore, il réduit l’enzyme PKA, qui a été liée au vieillissement, à la progression des tumeurs et au cancer.
      De plus le jeûne n’entraîne pas une aggravation de la maladie, mais permet au corps d’avoir une extraordinaire capacité de tolérance à la chimiothérapie.
      HIPPOCRATE (4e siècle avant J.C.), « le père de la médecine », AVICENNE, puis GALIEN utilisaient le jeûne pour soigner leurs malades. Hippocrate disait « Plus vous nourrirez un malade, plus vous lui ferez de mal » et « soigner ses petits maux par le jeûne plutôt que de recourir aux médicaments ». Le jeûne a été couramment utilisé jusqu’au Moyen-âge, mais, avec l’avènement de la médecine moderne, il est peu à peu tombé en désuétude.
      Cordialement
      L’équipe du laboratoire Biologiquement

  3. RACHEL MARTIN :

    bonjour, même si j’avais connaissance de la surpercherie médical et des labos pharmaceutique, je reste bleufée sur ces pratiques qui se résume en “crime contre l’humanité” ni plus ni moins. Les médias font bien leur boulot en détournant l’attention du citoyen vers des problèmes mineurs mais qu’ils prennent soins d’amplifier afin que l’on se jettent les uns contre les autres et en attendant ils se remplissent les poches… mais cet argent sale leur apportera t-il le bonheur escompté… j’en doute en attendant …… Merci pour les informations postées qui renforcent ce que nous savons au plus profond de nous. Merci à vous tous.Rachel

  4. Chantal TOUZEAU :

    Bonsoir
    Que pensez vous de l’argile verte prise par voie orale(boire uniquement l’eau dans lequel a stagné de la poudre d’argile verte durant une nuit. Un verre d’eau 1 fois par semaine. Que pensez vous de cette méthode à partir d’argile? Naturelle aussi.
    Merci beaucoup pour votre réponse
    Cordialement
    Chantal

    • Biologiquement.com :

      Bonjour,
      L’argile est une terre volcanique naturelle utilisée à des fins curatives, c’est une source naturelle de minéraux et d’oligo-éléments (notamment silice, silicates d’aluminium, magnésium, calcium, fer, phosphore, sodium, potassium, cuivre, zinc, sélénium, cobalt, manganèse…) qu’elle renferme dans des proportions variables. L’argile désigne une grande variété de roches argileuses, qui peuvent être de différentes couleurs (verte, rouge, bleue, jaune, grise, blanc, brune, rose…) Sa couleur varie en fonction des oxydes de fer (limonite) qu’elle renferme.
      Riche en silice et en minéraux, l’argile verte est le médicament naturel à toujours avoir à la maison. Elle purifie, désinfecte, et soulage certaines douleurs.
      Faites des cataplasmes appropriée à base d’argile et de cire d’abeille avec de l’huile d’olive.
      Mettez l’argile verte (poudre ou morceaux) dans un bol (verre, terre-cuite ou bois ou à défaut porcelaine – PAS DE MÉTAL OU DE PLASTIQUE). Ajoutez de l’eau pour couvrir l’argile – couvrez le bol avec une plaque en verre, pierre, bois, ou porcelaine. Après 10 minutes, versez l’eau et laissez macérer l’argile pendant 90 à 120 minutes. Si l’argile est trop liquide ajoutez un peu d’argile en poudre. Prenez un grand mouchoir, un morceau de vieux drap ou de tissu similaire pour prendre l’argile nécessaire du bol.
      Mettez toujours un cataplasme d’abord sur le ventre – L’argile verte doit être en contact direct avec la peau. Formez un second cataplasme et appliquez-le sur l’endroit à guérir. Celui-ci peut être une blessure, une tumeur, un os brisé ou simplement un endroit douloureux.

      Le naturopathe français Raymond Dextreit du XXème siècle, soignait les tumeurs avec de l’argile verte. Son livre « L’argile qui guérit » présente plusieurs témoignages de personnes ayant vaincu le cancer et attribuant leur guérison à ce traitement naturel.

      Si la science se désintéresse à l’argile verte, c’est aux patients de la faire avancer ! Après tout, la Genèse nous raconte que Dieu créa l’être humain avec un peu d’eau et d’argile ( le nom Adam vient du mot Adama, qui signifie la terre en hébreu.) Et cette terre semble de nature à éveiller des pouvoirs autocuratifs lorsque nous l’absorbons ou l’appliquons en cataplasme. Ce matériau biblique n’est-il pas un cadeau divin, une sorte de panacée du terrain, une ressource thérapeutique inépuisable offerte aux êtres vivants.
      Certains témoignages, il est vrai, montrent que des personnes ont réussi à éradiquer leur cancer (ou d’autres maladies graves) grâce à l’argile (ou d’autres méthodes naturelles). Il est également vrai que certaines guérisons sont intervenues alors que la médecine classique condamnait ces personnes à une mort certaine.
      Pour les personnes qui font de la radiothérapie pour lutter contre le cancer, nous conseillons l’application d’argile verte en cataplasme au niveau local des rayons APRÈS la séance de radiothérapie, l’argile verte limitera les risques de brûlures et effets secondaires.
      Au cours de la maladie, il conviendra d’adapter l’alimentation au traitement suivi : chimiothérapie, radiothérapie, corticothérapie, hormonothérapie, antibiothérapie… À chaque situation correspond une alimentation particulière. Mais une fois le traitement terminé, il faudra revenir au régime méditerranéen que l’on complétera régulièrement par des cures de probiotiques (comme le fruit de baobab Baomix), de chlorophylle (comme la feuille de moringa) et d’argile verte afin de reconstituer la flore et la muqueuse intestinale, malmenées par les thérapies anticancéreuses.
      Cordialement
      L’équipe du laboratoire Biologiquement

  5. HENIN :

    Bonjour, auriez-vous une étude médicale sérieuse à citer concernant la vitamine B17 qui serait utile contre les cancers ? Merci d’avance pour votre retour.

    • Biologiquement.com :

      Bonjour, les amandes amères d’abricot, et leur dérivés tel que la Laetrile on été interdit en France et en Europe car ils sont un substitut la chimiothérapie qui elle rapporte des milliards de dollars par ans à l’industrie pharmaceutique. J’imagine que quand vous parlez d’étude médicale sérieuse vous parlez d’étude qui n’ont pas été acheté, les résultats de ce d’études sont très difficile à trouver, surtout pour les médicaments issus de l’industrie pétrolière, car quand vous gagner des milliards d’euros par an vous ne vous embêtez pas avec des études, vous les financez et les résultats vont toujours dans votre sens.
      Sur le moteur de recherche Google Scholar en tapant la requête “Laetrile for cancer” vous trouverez des études de petit laboratoire indépendant très intéressante. Je vous conseille aussi de chercher du côté de l’Allemagne ou c’est un traitement qui est donné par voie injectable dans certains hôpitaux. La plupart des résultats d’étude sont en anglais car en France les produits naturels sont diabolisés depuis déjà très longtemps, les lobby en France sont très puissant et tout le monde trouve ça normal.
      Bien à vous
      L’équipe du laboratoire Biologiquement

  6. CATHY JOHANNES :

    Bonjour,
    J’ai souhaité imprimer vos documents, malheureusement je n’y arrive pas.
    Serait-il possible pour vous de me les envoyer par mail?
    Je vous en remercie par avance, recevez toute ma gratitude.
    Faites très attention à vous….
    Mon adresse mail: anjucalife@gmail.com
    Cordialement,
    Cathy Johannes

  7. janod :

    Est-il bon de prendre certains miels comme le thym pour un cancer digestif avec occlusion partielle intestinale?
    Un emplâtre d’argile serait-il bénéfique sur l’estomac et l’intestin?
    Cordialement
    Genevieve

    • Biologiquement.com :

      Bonjour,
      Le cancer de l’œsophage est une tumeur qui se développe dans les cellules de l’œsophage. C’est un cancer avec un taux de mortalité élevé, car le diagnostic est souvent tardif.
      Bien que les causes exactes du cancer de l’œsophage ne soient pas entièrement connues, il existe certains facteurs pouvant déclencher la maladie comme le tabagisme, la consommation excessive d’alcool ainsi que de boissons chaudes ou brûlantes comme le thé ou le maté (c’est le cas surtout en Amérique du sud), des infections virales, etc.
      Le cancer de l’œsophage est comme son nom l’indique une tumeur qui prend naissance au niveau des cellules de l’œsophage, précisément dans la muqueuse œsophagienne.
      L’œsophage est un organe allongé en forme de tube reliant la partie supérieure du tractus digestif (bouche et gorge) à l’estomac. L’œsophage a pour fonction de conduire les aliments et liquides de la bouche vers l’estomac.
      Le type le plus fréquent de cancer de l’œsophage est le carcinome épidermoïde spinocellulaire touchant en général la partie supérieure de l’œsophage. Un autre type de cancer est l’adénocarcinome affectant surtout les cellules glandulaires au niveau de la partie inférieure de cet organe, en particulier dans son tiers inférieur.
      Il existe d’autres types de cancer plus rares comme le choriocarcinome, le lymphome, le sarcome ou le cancer à petites cellules.
      Le cancer de l’œsophage est parfois associé à un cancer de la gorge ou à un cancer au niveau broncho-pulmonaire, c’est le cas en particulier chez des fumeurs ou alcooliques.
      Dans la phase initiale, ce cancer ne présente en général pas de symptômes, ce qui rend le diagnostic précoce difficile. Avec l’avancée de la maladie et notamment la masse tumorale qui croît, des symptômes peuvent apparaître comme:
      – des difficultés à avaler ou à déglutir (dysphagie). Lire aussi sous complications
      – douleurs à la déglutition
      – douleur rétrosternale
      – douleur dans le thorax
      – sensation de blocage au niveau de l’œsophage
      – symptômes ressemblant à une brûlure d’estomac (acidité gastrique)
      – indigestion
      – fatigue
      – perte de poids sans cause apparente. A cause de la difficulté d’avaler, le patient peut perdre jusqu’à 10% de son poids corporel
      – toux et enrouement
      Le problème est que lorsque l’œsophage est atteint, il introduit des tas de problèmes en cascade, y compris sur le plan psychologique.
      Les probiotiques et les prébiotiques aident à rééquilibrer la flore intestinale, la pulpe de baobab Baomix est efficace pour prendre soin de votre flore intestinale.
      La poudre de baobab Baomix est une source de vitalité qui participe à la remise en forme de l’organisme et au tonus, mais elle rééquilibre aussi la flore intestinale grâce à ces probiotiques.
      La feuille de moringa bio en poudre ou en gélules peut aussi vous aider à régler cela, c’est aussi un aliment probiotique.
      Manger de la viande exceptionnellement et de préférence blanche, dans des plats où celle-ci n’est pas l’ingrédient principal. Priorité aux légumineuses (attention au mode de cuisson, qui doit rester léger), avec des petites bouchées de viande. C’est aussi ainsi que l’on se nourrit encore dans les pays les plus démunis et l’on ne s’en porte pas plus mal malgré la pauvreté.
      Se gaver de produits laitiers, c’est donc se gaver d’hormones de croissance inadaptées à notre organisme. Ce n’est pas un hasard si les nouveaux traitements en cancérologie passent pas des thérapies ciblées sur le tissu tumoral, des anti-angiogéniques, autrement dit des anti-facteurs de croissance.
      Le gluten des produits à base de blé, de maïs, de seigle, d’orge, mais aussi de kamut ou d’épeautre favorise la porosité intestinale. Autrement dit l’intoxication générale de nos organes : les mauvaises molécules comme celles du lait, au lieu d’être évacuées par notre côlon, vont aller réveiller nos cellules à potentiel de cancérogénicité. Et détruire notre système immunitaire, d’où l’explosion des maladies auto-immunes.
      Pour combattre efficacement et naturellement ce cancer c’est pour guérir le plus rapidement possible nous vous conseillons de consommer quotidiennement de la poudre de fruit de baobab bio Baomix, de la feuille de Moringa bio, de la poudre de feuilles de Graviola corossol (prenez-la en gélules si le goût vous dérange), et enfin des gélules de pissenlit et des amandes amères d’abricot bio sauvage.
      Le gel contenu dans les gélules de plante d’aloe vera contient de la vitamine B, des mucilages et des acides aminés essentiels qui aident à réduire l’irritation de l’œsophage et du tube digestif.
      Sa consommation contrôle la production excessive de jus acides et protège la muqueuse gastrique contre les irritations qui peuvent produire des ulcères.
      Enfin, des chercheurs du Centre de recherche sur le cancer de l’Université de Cork, ont traité des cellules oesophagiennes cancéreuses avec un composé chimique provenant du curcuma : la curcumine. Celle-ci ont alors commencé à détruire les cellules cancéreuses après 24h d’exposition. La curcumine attaque les cellules par un système de signaux cellulaires alternatif, tout comme la feuille de graviola corossol.
      Vous pouvez prendre tous ces produits en petite quantité mais régulièrement.
      Tous ces produits sont tout à fait compatibles et peuvent être consommé en même temps, ils très complémentaires et vous aideront à guérir rapidement.
      Au plaisir de vous servir
      L’équipe du laboratoire biologiquement.com

  8. Dusausoy Meghann :

    Bonjour, nouveau sur le site je viens chercher des informations afin de venir en « aide » à mon grand père à qui nous avons découvert un cancer de l’estomac ainsi que du pancréas..( résultat obtenu il y’a 1 semaine avec à la clé des métastases.
    Maintenant le protocole retenu par les médecins est la chimiothérapie… étant impuissant à la situation et pas prochimio je souhaiterais me renseigner sur le type de produits /plantes naturelles qui serai adapté à cette situation.
    Mon grand père a 85 ans , pour le moment il n’as pas faim , mange très peu et à perdu du poids, alors qu’il à toujours été bon mangeur.. Le début de cette chimio à domicile est prévu dans 15 jours.
    Le stade de cette maladie est relativement avancé selon les médecins .
    Un grand merci pour votre temps

  9. khadija :

    Bonjour,

    Tout d’abord merci infiniment pour les précieux conseils prodigués sur ce blog et pour la qualité de vos produits.
    J ‘ai quelques petits ganglions ou kystes sur la partie externe des seins mais qui n’ont jamais alerté les radiologues et je refuse depuis quelques années de faire la mammographie (si controversée) car je crains que devoir suivre inutilement des soins qui vont au contraire me fragiliser.
    Mais voilà depuis quelques semaines je sens un petit ganglion ou kyste sous l’aisselle gauche
    (je le sens parfois tiraiiler), il doit faire environ 1 cm, cela m’inquiete un peu mais je n’ose consulter car je crains les suites et je préferais traiter cela naturellement.
    Tout d’abord etant assez fine je me demande s’il est normal de ce fait de sentir quelques ganglions et d’autre part quelle peut etre l’origine de ce ganglion car je n’ai pas de blessure au bras..cela pourrait il etre causé par un encombrement de la gorge?
    Quels serait vos conseils pour le “désengorger? j’applique de tant a autre des cataplasmes d’huile de ricin mais pas pratique de le maintenir, l’argile pourrait elle etre aussi une aide en cataplasme?
    j’ai pris aussi de l’armoise en gélule acheté sur votre site mais pas de manière réguliere.

    Merci d’avance de vos précieux conseils et bonne journée !

    • Biologiquement.com :

      Bonjour,
      Bénignes dans le plus grand nombre de cas, les mastoses (kystes au sein) ne “cancérisent” pas. Une femme souffrant de mastoses n’a pas plus de risque de “cancériser” qu’une autre. Mais l’inquiétude que suscite la mastose, ainsi que, parfois, la difficulté d’interprétation mammographique, constituent un facteur de stress qu’il est bon de réguler.
      Les causes des mastoses
      1 – Le déséquilibre endocrinien est connu. Il a pour conséquence en thérapeutique l’utilisation de la progestérone, le plus souvent en gel local. Il arrive que ce traitement soit réellement efficace, mais dans un nombre limité de cas.
      2 – Le facteur psychosomatique. Il ne peut être passé sous silence car si souvent rencontré. Les femmes souffrant de mastose sont douées d’une hypersensibilité (pourquoi ne pas parler de dons) qui, s’exerçant dans le domaine affectif, transforme ce don en source d’inquiétude, d’angoisse, pour elle-même ou leur entourage.
      3 – Les causes nutritionnelles : il semblerait que des causes nutritionnelles puissent entrer en ligne de compte, comme en témoigne la bonne efficacité de l’huile d’onagre (acide gras poly-insaturés).
      Par ailleurs, les produits laitiers paraissent avoir une incidence majeure (Cf. le livre du Docteur Nogier : “Ce lait qui menace les femmes”). Je pense pour ma part, que la toxicité du lait est en partie due aux résidus de produits chimiques, notamment ceux-ci sont présents dans les sols (agriculture intensive). Ces produits phytosanitaires passent dans les fourrages, donc dans le lait des vaches. De ce fait, il est raisonnable de supprimer, si possible, le lait dans l’alimentation ainsi que ses dérivés.
      Traitement naturels des mastoses
      Les auto massages du sein : Pratiqués par la femme elle-même (un soir sur deux, sauf pendant la semaine des règles), les auto-massages permettent souvent une amélioration des placards mastosiques, une stabilisation des kystes et des fibroadénomes.
      Le massage de la poitrine s’effectue de la périphérie du sein vers le mamelon (comme si l’on voulait faire sortir le lait). On aborde ainsi les canaux galactophores (petits canaux permettant l’écoulement du lait) dans le sens de leur longueur. Le mamelon ne doit pas être oublié lors du massage. Plaque réflexe important, sa stimulation induit, par l’intermédiaire de l’hypophyse, la sécrétion d’une hormone, l’ocytocine, qui permet elle-même le travail des cellules contractiles du sein.
      L’auteur de l’ouvrage Dressed to Kill, médecin anthropologue et chercheur américain, désigne le soutien-gorge comme un facteur décisif dans la formation de fibroses, kystes et cancers. Son argumentation repose sur le postulat que les bretelles et surtout la ceinture thoracique des soutiens-gorge exercent une contrition qui entrave la circulation lymphatique et conduirait à son engorgement, et à terme, son empoisonnement.
      La plupart des gens ignorent jusqu’à l’existence de la lymphe. La circulation lymphatique est pourtant aussi importante que la circulation sanguine, dans la mesure où elle joue le rôle d’égout de celle-ci. Je vous laisse deviner ce qui se passe quand on obstrue un égout… C’est pourtant ce que ferait le soutien-gorge au niveau de sa ceinture – de la base de la poitrine jusqu’aux aisselles. La pression exercée par la bretelle à la naissance des trapèzes sur l’épaule pourrait également causer des troubles posturaux et neurologiques.
      L’étude de Sydney Singer et de son épouse Soma Grismaijer a porté sur 4 730 femmes dont 2 056 étaient en traitement pour un carcinome du sein. Elle suggère que celles qui portent leur soutien-gorge 12 heures par jour voient leur risque de développer un cancer du sein augmenter considérablement, alors qu’à l’inverse, les femmes qui n’en portent pas ou de façon sporadique sont très peu exposées. Par ailleurs, 18% des femmes touchées portaient un soutien-gorge la nuit, contre 3% parmi celles qui s’abstiennent.
      Le soutien-gorge peut être assimilé à un garrot, surtout quand il est inadapté et mal réglé par rapport à la morphologie de sa propriétaire, et c’est souvent le cas ! On peut observer facilement, surtout en été, la manière dont le soutien-gorge est porté : trop souvent les bretelles s’enfoncent dans les muscles trapèzes, tandis que la ceinture thoracique étrangle littéralement le buste. Cette inadaptation est généralement révélée par l’attache dans le dos qui remonte, tiraillée par des bretelles trop serrées.
      Tout cela entrave la circulation des fluides dans les tissus concernés, et souvent au-delà. Les capillaires lymphatiques et sanguins, mais aussi les ganglions, sont compressés, les tissus sont sous-oxygénés et les déchets métaboliques ne peuvent plus être évacués. Les conditions d’hypoxie tissulaire et d’acidose métabolique sont dès lors réunies pour la formation d’œdèmes, de kystes, fibrokystes et autres tumeurs.
      Les produits naturels conseillés pour prévenir d’éventuel complication sont le Yam sauvage en gélules, la maca en gélules ou en poudre, le desmodium et la feuille de moringa qui vont drainer le pancréas, le foie, la glande thyroïde et les glandes surrénales. Cette association a pour but de régénérer, de stimuler toutes les glandes et d’apporter un équilibre hormonal.
      Cette association a aussi pour but d’aider en cas de troubles liés à des modifications hormonales. Le Yam sauvage par son action fondamentale sur le mécanisme féminin va soulager la femme ménopausée. Il stimule les ovaires tant sur le plan de la sécrétion en œstrogènes qu’en progestérone. Il convient à une personne pour l’aider dans certains troubles de la ménopause : troubles vaginaux et cutanés, perturbation de l’humeur et bouffées de chaleur.
      De plus, la poudre de fruit de baobab par son action va faciliter la reminéralisation de l’organisme.
      Le fruit du baobab est très riche en fibres, ce qui en fait un très bon allié pour notre système immunitaire. En effet, la haute teneur en fibres de la pulpe représente des bienfaits prébiotiques et probiotiques. Elle contribue ainsi à stimuler l’activité de la flore bactérienne et à améliorer notre santé.
      Les prébiotiques sont des substances qui bonifient l’environnement interne de l’intestin. Ce faisant, ils aident à nourrir et à conserver les bonnes bactéries déjà présentes dans l’organisme, et permettent aux probiotiques d’agir dans des conditions optimales.
      Les pro et prébiotiques sont des micro-organismes vivants qui ont un effet bénéfique sur l’individu en stimulant la croissance et l’activité d’une bonne flore microbienne afin d’améliorer son équilibre intestinal et stimuler le système immunitaire.
      La santé digestive est un sujet de préoccupation pour de nombreuses personnes, en particulier chez les personnes âgées chez qui l’appétit peut diminuer . Probiotiques et prébiotiques peuvent puissamment booster le système immunitaire et ainsi préparer les consommateurs à affronter de nombreux problèmes de santé et les aider à se sentir mieux .
      Il est important de consommer régulièrement des prébiotiques et des pro-biotiques pour maintenir son système immunitaire en forme , améliorer sa santé générale et aider à prévenir les maladies.
      Grâce à des méthodes très avancées de cristallographie aux rayons X, une équipe sino-américaine montre que l’ingrédient actif du curcuma, la curcumine, bloque spécifiquement l’activité d’une enzyme essentielle à la croissance des tumeurs.
      En termes de prévention du cancer, l’action positive de la curcumine sur des cancers très avancés, qui ne répondent plus à la chimiothérapie dans plusieurs cas, suggère fortement que cette action sera encore plus efficace contre des tumeurs à leur début et qui sont par le fait même beaucoup plus sensibles à la présence d’agents anticancéreux. C’est pour cette raison que la consommation régulière de curcuma peut prévenir le cancer : grâce à son action anti-inflammatoire et ses multiples propriétés anticancéreuses, la curcumine crée un environnement inhospitalier pour les micro tumeurs qui se développent spontanément au cours de nos vies, les privant des ressources nécessaires à leur progression en cancer mature.
      Bien à vous
      L’équipe du laboratoire biologiquement.com

  10. Coulon :

    Bonjour je viens de me faire opéré d’une tumeur du sein cancer hormonodependant sans atteinte des ganglions sentinelles prélevés et je suis porteuse du gène BRCA2 . je prends déjà certains de vos produits depuis 1mois Artemisia en TM , feuille de Graviola, Capsaicine et amandes amères et j’ai pratiqué un jeune hydrique de 6 jours 15j avant l’opération.
    A présent on me prévoit de la radiothérapie puis une hormonothérapie sur 5 ans est il possible d’avoir un protocole naturel pour éviter cela?
    Quels sont les produits ou associations les plus adaptées à mon cas
    Je vous remercie par avance

    • Biologiquement.com :

      Bonjour,
      Merci pour votre message, pour une rémission naturelle, nous vous conseillons d’associer la feuille de graviola, l’artemisia annua, la racine de pissenlit, les noyaux amères d’abricots, le desmodium (pour prévenir la destruction du foie si il y a des traitements chimiques) les gélules de curcuma et les gélules de capsaïcine.
      Tous les produits du laboratoire Biologiquement sont compatibles et complémentaires, ils ont aussi été sélectionnés car ils n’ont pas d’interaction négative et travaillent en synergie avec des traitements chimiques.
      Ces produits naturels renforce le métabolisme et s’attaquent aussi aux cellules tumorales résistantes à la radiothérapie ou à la chimiothérapie, ils protègent de toutes rechutes futur.
      Dans le même temps il faut renforcer le système immunitaire car c’est lui qui combat le plus efficacement le cancer.
      Il faut donc prendre pour le système immunitaire de la poudre de fruit de baobab Baomix et de la poudre de feuilles de moringa (elle est riche en fer pour faciliter l’action de l’artemisia annua).
      Pour la guérison complète il faut du temps, la maladie a mit du temps à s’installer, il faut du temps pour qu’elle disparaisse.
      La vitamine C acide ascorbique est aussi un bouclier pour les cellules cancéreuses. L’apport en vitamine C acide ascorbique par l’alimentation est connu pour être fondamental en raison de ses propriétés antioxydantes. Mais des chercheurs chiliens viennent de démontrer qu’il sert également de bouclier aux cellules tumorales dans différents types de cancer.
      En générale une cure doit durer 3 mois, vous pouvez par la suite faire une pause thérapeutique d’une semaine et reprendre, si besoin, cela dépend de votre état général.
      Nous vous conseillons de respecter les dosages indiqués sur les sachets (dose minimum pour la prévention, dose maximum conseillée pour la guérison).
      Avec les produits naturels c’est la régularité qui importe et moins la quantité.
      Il faut en plus arrêter tout ce qui donne le cancer, le sucre (tout ce qui est sucré à part le miel bio et les fruits), la viande, qui est chargée en hormones, produits chimiques ingéré par l’animal, antibiotiques… et les produits laitiers, qui sont des matières grasses, qui concentrent encore plus tous ces agents cancérigènes.
      Mangez un maximum légumes de préférence crus ou cuit à la vapeur, et des fruits, moins que les légumes.
      Il faut aussi vous forcer à faire des exercices tous les jours, pour activer le système lymphatique, qui n’est stimulé que par le travail des muscles, contrairement au sang qui est véhiculée par les contractions du coeur.
      Le système lymphatique constitue l’une des parties les plus importantes du système immunitaire, car il protège le corps des maladies et des infections.
      Bien à vous
      L’équipe du laboratoire Biologiquement.com

ترك تعليق / تعليق / شهادة

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها *