الفوائد الصحية لأوراق Desmodium adscendens

التأثيرات العلاجية لأوراق Desmodium adscendens العضوية:

• ينظف ويجدد الكبد
• يزيل السموم من الجسم ويحلل ويخلصها من السموم (النفايات الطبيعية والمخدرات والكحول والمعادن الثقيلة) ، وهو مثالي أثناء العلاج الكيميائي أو بعده
• يعزز التصريف ويحمي الكبد من السموم الزائدة
• الحفاظ على التوازن الكبدي
• تقليل الاضطرابات البصرية (اعتلال الشبكية ، الجلوكوما)
• ضد تقلصات العضلات وتيبسها وتشنجاتها
• انخفاض جاما GT بشكل طبيعي
• تخفيف متلازمة ما قبل الحيض
• تسهيل الهضم
• ضد الغازات المعوية والانتفاخات
• ضد الربو والتهاب الشعب الهوائية
• ضد الأمراض الجلدية ، يبطئ شيخوخة الجلد
• الاستعداد للصيام
ديسموديوم عضوي لرفاهية وحماية الكبد.

أورجانيك ديسموديوم adscendens ، نبات لراحة ورفاهية وظائف الكبد.التخلص من السموم من الدرجة الأولى. فضائل تجديد قوية جدا.

ديسموديوم العضوي من بيولوجي هو مستخلص عالي الجودة من ديسموديوم adscendens. وهي مصنوعة من مستخلص جاف مركّز حتى 5/1. يسمح هذا النموذج عالي الفعالية بالحفظ الأمثل للمكونات النشطة حتى استهلاكها.

أوراق ديسموديوم adscendens العضوية

العضوي Desmodium adscendens هو نبات أصلي في المناطق الاستوائية في أفريقيا وأمريكا اللاتينية. يتمتع بسمعة مبررة في طب الأعشاب لخصائصه الوقائية لوظائف الكبد. يحتوي على العديد من المكونات النشطة الطبيعية مع عمل قوي بشكل خاص لتنظيم الكبد ووقاية الكبد.

دورة العافية والشفاء:
يزيد Desmodium adscendens bio من مقاومة الكبد ويعزز تجديد خلايا الكبد. يعزز تعافي الكبد في حالة التهاب الكبد والتسمم. يدعم الكبد في حالة الإصابة بأمراض الكبد ، وأثناء تناول الأدوية ، وكذلك أثناء العلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي.

يلعب الكبد دورًا أساسيًا في تنقية وتنقية الكائن الحي بأكمله. يعزز إخلاء السموم ويقضي على المواد السامة التي يمكن أن تضر بها.

يوصى بعلاج عضوي desmodium adscendens:
في أوقات الاحتفال والإفراط في الأكل. في الواقع ، يؤدي الاستهلاك المنتظم وغير الطبيعي للسكريات المضافة ، والدهون ، ومنتجات الألبان ، والمنتجات الصناعية الحلوة أو المالحة (المخصبة بالمضافات الكيماوية بشكل أساسي) إلى زيادة الحمل على الكبد وإضعاف الكائن الحي بأكمله.

التحضير للصوم
التحضير مفتاح الصيام الناجح.
يمكنك الاعتماد على تآزر النباتات لتحسين استعدادك للصيام.

  1. Desmodium لهجة الكبد
  2. شاي أعشاب الكركديه - الكركم - الجنكة بيلوبا لتيسير التخلص من السموم وتصريفها
  3. أوراق المورينجا ومسحوق فاكهة التبلدي اللذان يوفران الأملاح المعدنية والعناصر النزرة لدعم وظيفة الخلية. يعيدون تمعدن الجسم ، وتعمل الخلايا بشكل أفضل وتزداد الحيوية.

في أوقات التوتر وقلة النوم مما يخل بالنظم الفسيولوجية ونظافة الحياة. تميل حالات القلق والقلق والغضب وفرط النشاط إلى التأثير على وظائف الكبد.

من اللحظة التي نشهد فيها الأعراض الأولى لكبد متعب أو محتقن. في معظم الأحيان ، يتسبب هذا التعب الكبدي في حدوث مشاكل هضمية متزايدة الأهمية (الانتفاخ والثقل والغثيان وما إلى ذلك) ، مصحوبًا بالصداع ورائحة الفم الكريهة. البشرة باهتة وقد تظهر مشاكل جلدية (البثور ، الاحمرار ، إلخ). يضعف جهاز المناعة ، مما يؤدي إلى ظهور التهابات الأنف والأذن والحنجرة المتكررة.

المشاكل والمضايقات المرتبطة بضعف الكبد كبيرة. الكبد هو عضو عازلة. كل تجاوزاتنا الغذائية ، وكل اختلالاتنا وكل عاداتنا السيئة (السكريات المكررة والصناعية ، السجائر ، الكحول ، المخدرات ، إلخ) تؤثر بشكل مباشر على ذلك. غالبًا ما يكون العلاج التجديدي ضروريًا للحد من الضرر الذي نسببه له.

العوامل الأكثر ضررًا على صحة الكبد هي:
التعرض الشديد للمواد الكيميائية. تتواجد هذه المواد بشكل متزايد في بيئتنا وفي طعامنا الصناعي (مبيدات الآفات ، والمواد الحافظة ، ومحسنات النكهة ، والمنتجات عالية التكرير ، والنكهات الاصطناعية ، والفيتامينات الكيميائية ، إلخ). نحن نستهلك أيضًا عددًا متزايدًا من الأدوية التي تفرط في الكبد ، ناهيك عن الأدوية التي تضر الكبد بشكل مباشر (المسكنات ، حبوب منع الحمل ، مضادات الاكتئاب ، الحبوب المنومة ، المضادات الحيوية ، إلخ).

استهلاك الأطباق الصناعية الحلوة والمالحة (الوجبات الجاهزة ، والحلويات ، والصلصات ، وما إلى ذلك) ، والنظام الغذائي الغني بمنتجات الألبان ، والدهون السيئة ، واللحوم الباردة واللحوم الحمراء ذات الجودة الرديئة ، يسد أجسامنا ويضعف وظائف الكبد بشكل كبير.

إن الإضافة المنهجية للسكر ، مثل الفركتوز ، في جميع الأطعمة المصنعة ، تضر بشكل خاص بصحة الكبد والجسم بشكل عام. يستخدمه الصناعيون في كل مكان ، لإخفاء الجودة الرديئة للمواد الخام المستخدمة ، ولكن أيضًا لإرضاء ذوقنا وجعلنا نعتمد على أذواقهم. يتم تكرير هذه السكريات الصناعية المضافة وتركيزها بحيث تعمل مثل المواد السامة الحقيقية. جنبا إلى جنب مع زيادة كمية السكريات المضافة في النظم الغذائية الصناعية ، تتبع أوبئة السمنة ومرض السكري نفس الاتجاه: زيادة مستمرة. الآن ، حان دور الكبد ليعاني من عواقب هذا الاستهلاك المفرط. تشمع الكبد المرتبط بالسكر آخذ في الارتفاع.

كان ديسموديوم في كبسولات موضوع دراسة أجريت عام 2014 على مدمني الكحول. استغرقت عملية جمع البيانات هذه ، التي تم إجراؤها في قسم التكنولوجيا الحيوية الصيدلانية بجامعة سيينا (في إيطاليا) ، على ربع المتطوعين المدمنين على الكحول الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و 73 عامًا (في مجموعة من اثنين وعشرين شخصًا من مدمني الكحول المجهولين) شهرين.

تلقى المشاركون 2 كبسولة 3 مرات في اليوم ، أو ما يقرب من 6 كبسولات في اليوم. تمت مراقبتهم بيولوجيًا عن طريق اختبارات الدم التي أجريت كل 15 يومًا ، وقياس جاما جي تي ، والترانساميناسات ، والفوسفاتاز القلوية ، والبيليروبين والألبومين.

بعد أسبوعين ، عاد أربعة مرضى إلى المعايير البيولوجية. في نهاية الشهرين ، انخفضت العلامات بمتوسط:
- GGT: 87٪
- SGOT: 75٪
- SGPT: 82٪
- ف ألك: 56٪
- بيلي: 69٪

بالمقارنة مع مجموعة التحكم ، انخفضت أهم قيمتين في حالة إدمان الكحول (GGT و SGOT) في شهر واحد على التوالي 3 و 4 مرات أكثر في المرضى الذين يتناولون Desmodium bio في كبسولات.

تظهر هذه النتائج التي تم الحصول عليها في مرضى التسمم الشديد إلى أي مدى يمكن لهذا النبات تجديد خلايا الكبد واستعادة معالمه

20 رأي / تعليق / شهادة على “الفوائد الصحية لأوراق Desmodium adscendens"

  1. افينيون نيكول :

    J’ai acheté des gélules de desmodium pour ma fille qui vit au Cameroun qu’elle prend en complément de l’artémisia acheté également sur votre site ses collègues ont tous sans exception malades sauf elle.
    Merci

  2. alissonroelandt :

    Bonjour.

    Atteinte d’un cancer du colon avec métastases au foie très très importantes. Avec de nombreuses douleurs. Vos plantes peuvent elles mettre efficaces ? Quels produits me conseillerez vous ? merci pour votre retour. Alice

    • David Hervy :

      Bonjour,
      Le graviola et l’artemisia vous aideront à combattre la maladie et à supporter les effets secondaires de la chimiothérapie.
      En plus de la feuilles de graviola corossol, voici les traitements naturels que je vous conseil.
      Le foie est la glande la plus volumineuse de l’organisme ce qui lui permet d’assurer un travail colossal indispensable à la vie. Notre foie est une usine de production, de transformation, une plateforme logistique, un centre administratif, et une station d’épuration ! Certaines de ses fonctions ne se reposent jamais (la science lui connaît jusqu’à 800 fonctions).
      Voici les produits indispensables pour la régénérescence du foie endommagé.
      Pour régénérer le foie, il existe un remède hépatique suprême, c’est le desmodium adscendens. Avec le Desmodium adscendens l’on obtient des résultats spectaculaires, le desmodium adscendens est vraiment l’allié du foie.
      Enfin, en médecine traditionnelle chinoise, on consomme quotidiennement les puissants antioxydants et polysaccharides présents dans la baie de goji séchée pour protéger et reconstruire le foie.
      Vous pouvez trouver ces deux produits sur http://www.biologiquement.com
      Pour votre colon.
      Le cancer du colon est favorisée par la consommation de viande. La viande n’est en effet pas totalement absorbée dans l’intestin grêle (première partie des intestins, après l’estomac), elle passe dans le côlon où elle va fermenter sous l’effet des bactéries de la flore intestinale. Cette fermentation produit des dérivés toxiques qui attaquent la muqueuse de l’intestin. Si vous souffrez du cancer du colon, voici un produit pour vous aider à guérir, c’est la poudre de pulpe de fruit de baobab bio de la marque Baomix, excellent pour les maladies inflammatoires chroniques de l’intestin, vous pouvez aussi l’associer au graviola et aux autres produits naturels.
      Vous devez consommer de la feuille de graviola corossol et du Baomix pour renforcer votre système immunitaires. Baomix est très riche en probiotiques naturel, il va rééquilibrer et renforcer votre flore intestinal (un des organes les plus important du corps).
      Nous avons eux beaucoup de retours très positif de clients qui ont associé ces deux produits et qui se sont débarrassé de cette maladie.
      Au plaisir de vous servir
      David responsable de https://www.biologiquement.com/

  3. أليس :

    Bonjour

    Je vous remercie pour ces informations.
    Les produits conseillés sont-il compatible avec morphine et cortisone ? Les sites sur internet sont tellement contradictoires… des médecins interdisent la prise de plantes avec certains traitements .

    Vous remerciant d’avance.
    Bien cordialement.

  4. رئيس البلدية :

    Bonjour , ma maman va de nouveau subir une chimio , quand prendre le desmodium? Avant la chimio, pendant ? ( est ce qu il ne va pas limiter l effet de la chimio sur les cellules visees en l évacuant trop vite ) ou pendant la fenetre thérapeutique ?
    Merci , j espere être clair…

    • Biologiquement.com :

      Bonjour,
      Pour accompagner les chimiothérapies, le desmodium (Desmodium adscendens) est la première plante que conseille le Dr Ménat. Originaire d’Afrique, cette plante aux fleurs pourpres est un des plus puissants protecteurs du foie. À ce titre, elle prévient efficacement les effets secondaires de la chimiothérapie et aide ainsi à mieux la supporter : les nausées sont atténuées, et la récupération devient plus rapide. Pour que le desmodium soit suffisamment efficace, il faut demander en gélules. Il accompagnera ainsi les chimiothérapies le jour même et les jours qui suivent, en fonction des nausées. Après les protocoles de chimiothérapie, d’autres plantes protectrices et régénératrices du foie peuvent prendre le relais, comme , la racine de pissenlit en gélules et dans une moindre mesure les feuilles d’artichaut, le romarin.
      Le Desmodium en gélules ne va pas atténuer les effets positifs de la chimiothérapie, mais il va soulager le foie qui a énormément de travail pendant ce traitement.
      Le foie a malheureusement tendance à s’abîmer à la suite d’un traitement à la chimiothérapie.
      Le Desmodium va aussi l’aider à se reconstruire, et à reprendre ses facultés normal très rapidement.
      Le traitement avec le Desmodium peut-être pris une à deux semaines avant la chimiothérapie, pendant la chimiothérapie et 2 semaines après la chimiothérapie.
      au plaisir de vous servir
      L’équipe de Biologiquement

    • Biologiquement.com :

      Bonjour, nous sommes désolés nous ne faisons pas ce produit, nous ne vendons la feuille de Desmodium quand gélules végétales, vous pourrez certainement trouver ses graines en faisant une recherche sur Google.
      au plaisir de vous servir
      l’équipe du laboratoire biologiquement

    • Biologiquement.com :

      Bonjour,
      L’hépatomégalie désigne une augmentation du volume du foie et la splénomégalie une augmentation du volume de la rate. Le terme hépatosplénomégalie regroupe ces deux symptômes. Une infection, une maladie du sang ou une hypertension portale (associée à une cirrhose) peut entraîner une hépatosplénomégalie. Une palpation de l’abdomen et des examens d’imagerie médicale (scanner, échographie, IRM) permettent de poser le diagnostic.
      Originaire des régions tropicales, cette plante herbacée pousse à l’état sauvage, principalement au Sénégal et au Ghana, mais aussi en Malaisie et aux Antilles.
      Plus ou moins vivace, le desmodium bio est une plante herbacée rampante des lieux humides. Ses feuilles sont trifoliées, sa tige légèrement pubescente et ses fruits sont des gousses de 10 à 15 cm. Les fleurs, groupées en grappes allongées lâches, ont une corolle rouge ou orangée. Au Rwanda, ses graines sont utilisées pour lutter contre l’anorexie, tandis que ses feuilles sont employées aussi bien pour soigner les hépatites et l’hépatosplénomégalie que le risque d’avortement, la sciatique ou le prolapsus anal.
      Plusieurs chercheurs ont consacré d’importants travaux à cette plante depuis les années 1980.
      Utilisée depuis fort longtemps par les praticiens africains de médecine traditionnelle, cette légumineuse se montre active dans le traitement préventif et curatif des affections hépatiques sévères, telles qu’hépatites virales et médicamenteuses, cirrhose, etc. En cas d’hépatite virale, on peut généralement observer une rapide normalisation du taux des transaminases hépatiques, en principe dès le premier mois de traitement. Dans des cas anciens, plusieurs mois peuvent être nécessaires, mais même dans des cas graves de ce type, on constate une rapide diminution du taux des transaminases. En fait, les différentes études menées jusqu’à ce jour n’ont jamais pu démontrer une action proprement antivirale du desmodium bio. De récents travaux montrent que les gélules de desmodium bio présente un effet protecteur et anti-inflammatoire marqué sur les cellules hépatiques humaines.
      Les principales indications cliniques sur les insuffisances hépatiques cellulaires portent :
      – Hépatite virale aiguë ou chronique en complément des thérapeutiques habituelles
      – Hépatite toxique (alcoolique…)
      – Hépatite médicamenteuse (CO, chimiothérapie…)
      – Hépatite auto-immune
      – Stéatose hépatique non alcoolique
      Bien à vous
      L’équipe du laboratoire Biologiquement

  5. sa tu :

    Bonjour, quel est le minimum de gélules nécessaire par jour pour aider le foie pendant la chimio ? Merci baucoup
    Cordialement
    Sarah

    • Biologiquement.com :

      Bonjour Sarah, quand on doit subir une chimiothérapie idéalement il faut prendre le maximum conseiller sur le sachet, c’est-à-dire 6 gélules par jour. Il faudrait prendre ce traitement pendant la chimiothérapie, et au moins 1 mois après le traitement chimique, afin d’assainir et de régénérer le foie efficacement.
      Cordialement
      L’équipe du laboratoire biologiquement.com

  6. مواء :

    Bonjour, je vous remercie pour toutes les informations que vous communiquez sur votre site. Pourriez vous me conseiller svp : un chat au terrain allergique chronique, soumis à la cortisone et à une alimentation allergène car bcp de grattage, rougeurs, gonflements, dépilosité…. Pour en sortir que conseilleriez vous? poudre de feuilles de graviola ? desmodium ou pissenlit pour le foie et détoxiquer, ou les deux? bromélaine pour l’inflammation? lapacho pour les prbms de peau? autre? merci bcp par avance pou vos futures précieuses réponses. Cdlmt

    • Biologiquement.com :

      Bonjour,
      L’allergie, aussi appelée hypersensibilité, est en fait une réaction anormale du système immunitaire qui réagit suite à une agression par des éléments étrangers.
      Dans le cadre de l’allergie au pollen, le système immunitaire réagit aux protéines du pollen, qui sont en soi inoffensives. Le corps libère alors de l’histamine, ce qui déclenche une inflammation des muqueuses nasales et au niveau des yeux.
      Pour résister aux agents que le corps détecte comme un potentiel risque à son bon fonctionnement, l’organisme réagit de telle sorte qu’il empêche leur pénétration qu’on appelle « antigène ». Ceci se traduit par un écoulement du nez ou des yeux (pour évacuer l’antigène) ou par le gonflement des tissus et des muqueuses qui vont alors constituer une sorte de barrière. Mais toujours est-il qu’en empêchant l’entrée des agents extérieurs, l’organisme peut occasionner des gênes tels des démangeaisons ou des difficultés respiratoires.
      Pour soulager ces manifestations, on prend des antihistaminiques.

      Les médicaments antiasthmatiques existants ne constituent pas un remède, et ne permettent pas de modérer les complications liées à l’asthme. Cependant l’ayurvéda, la médecine traditionnelle indienne, préconise depuis des milliers d’années l’utilisation du moringa, l’« arbre miracle » ou « arbre de vie », dans le traitement de l’asthme.
      Les feuilles du moringa sont connues pour soulager les enfants souffrant d’infection de la peau et des voies respiratoires supérieures. En outre, on a découvert l’activité purgative, antipyrétique, antispasmodique, anti-inflammatoire et diurétique des graines du moringa.
      Les produits naturels participent à diminuer les symptômes de l’allergie mais aussi à faire reculer l’allergie. L’alimentation anti-allergie est en fait une alimentation riche en antioxydants et en aliments anti-inflammatoires.

      De plus, le curcuma est une épice excellente pour la santé car elle possède des propriétés anti-oxydantes et anti-inflammatoires. Bref, elle a tout ce qu’on recherche dans le cas d’une alimentation anti-allergie. En plus de vous aider à lutter contre les symptômes de l’allergie.
      Enfin l’aloe vera est une plante connue par ses multiples et extraordinaires vertus , parmi ses bienfaits , cette plante a un grand pouvoir anti allergique naturel et cela a été bien confirmé par les gens qui souffraient des allergies et qui ont fait une cure d’aloé et par conséquent qui ont trouvé des résultats surprenants.
      Il est conseillé de le prendre en cure, de gélules en cure de 3 mois pour voir des résultats probants. L’Aloe Vera réduit cette réaction excessive de l’organisme face à ces agents externes qu’il considère à tort comme menace.
      La feuille de graviola corossol est aussi éficasse dans le traitement de l’eczéma. La riboflavine contenu dans la feuille de graviola intervient de façon bénéfique sur les affections de la peau et des muqueuses, la séborrhée, les eczémas, certaines inflammations. Son mode d’action est connu elle aide à l’équilibre du métabolisme et du système cardiovasculaire. La riboflavine contenu dans les feuilles de graviola corossol intervient de façon bénéfique sur les affections de la peau et des muqueuses, la séborrhée, les eczémas, certaines inflammations. Son mode d’action est connu elle aide à l’équilibre du métabolisme et du système cardiovasculaire.
      Localement, grâce aux fortes propriétés anti-inflammatoires de l’huile de baobab, elle peut aider à traiter les affections inflammatoires de la peau comme l’eczéma, le psoriasis et la rosacée. Cela aidera à hydrater les zones sèches, à réduire la rougeur et à éliminer les démangeaisons incessantes qui peuvent apparaître lors d’un eczéma. De plus, en raison de la capacité de l’huile de baobab à stimuler le collagène et à préserver l’élasticité de la peau, et grâce à son niveau élevé de vitamines, elle peut non seulement aider à prévenir les vergetures, mais peut aussi réduire leur apparence.
      Tous ces produits sont disponibles sur la boutique du laboratoire biologiquement.com
      Au plaisir de vous servir

  7. فلوران :

    Bonjour,
    J’ai découvert avec intérêt votre site et vos grandes compétences pour expliquer comment soigner naturellement un grand nombre de pathologies souvent très graves. Sachant que le surpoids est souvent à l’origine de nombreux maux et qu’il vaut mieux ne pas remettre à plus tard ce qu’on peut faire au plus tôt : Peut-être saurez-vous me renseigner pour une proche qui ayant une petite quarantaine, a pris beaucoup de poids (IMC=40) cela fait une dizaine d’année suite à la prescription abusive par des médecins de médicaments traitant des “troubles de l’humeur” qui n’existaient pas en réalité, mais qui ont laissé derrière eux leurs effets secondaires. Le poids est stabilisé, mais il est difficile à faire diminuer. La consommation de lait a été supprimé, celle de sucres rapides très limitée. Est-ce que la prise de desmodium serait recommandée pour amorcer une perte de poids ? Vous recommanderez peut-être un jeûne, mais comment le faire pratiquer à quelqu’un qui n’en n’a jamais fait et pour qui un simple retard du repas de plusieurs heures entraine une sensation de malaise (sans doute du fait de la diminution de la glycémie sanguine). Est-ce qu’il existerait des méthodes “douces” pour perdre ce poids sans forcément jeûner par la consommation de plantes bien choisies pour retrouver un équilibre à un indice de masse corporelle si possible inférieur à 30 ?
    Merci par avance pour votre réponse.

    • Biologiquement.com :

      Bonjour,
      Maîtriser les pics d’insuline dans votre corps pour perdre du poids facilement.
      C’est plutôt votre comportement qui influe sur votre poids et moins ce que vous mangez.
      Vous pouvez perdre 5 kg en deux semaines en décidant de vous intéresser aux conséquences de l’absorption des aliments dans votre corps…les fameux pics d’Insuline…
      En bref un pic d’insuline envoi un ordre aux cellules graisseuses de notre organisme : “STOCKER” et les cellules entrent dans une phase de stockages de toutes les calories dans le sang et ce pour une durée d’une heure…Après ce lapse de temps écoulé l’organisme reçoit un autre ordre : “DESTOKER/BRULER” et les cellules destockent pendant 4 heures (c’est le moment de se bouger un peu : marche, course à pied, Gymnastique)…
      Un café sucré à 11h c’est un pic d’insuline, une pomme à 15h c’est aussi au pic d’insuline…d’où le danger d’un stockage massif tout au long de la journée!
      Il faut donc limiter au maximum les pics d’insuline dans la journée.
      Autorisez vous 3 pics d’insuline par jour maximum : des baies de goji Himalaya et des gélules de thé vert le matin, un repas de midi copieux (entrée plat, dessert) mais avec beaucoup de fibres et le moins de sauce possible, et des gélules d’açaï le soir avant le repas puis (vers 20h00) un plat plus ou moins léger (poisson ou viande sans sauce avec fibres, pois gourmands, poivrons sautés…).
      Buvez 1 l de tisane de fleur d’hibiscus par jour, et arrêtez le café.
      C’est une prise en main stricte au début, mais qui peut s’équilibrer par la suite, maintenant vous pouvez remanger un peu de chocolat, des tartes etc…et vous ne prendrez pas un gramme de graisse.
      Pour la perte de poids nous vous conseillons donc de consommer régulièrement des gélules de café vert et des gélules d’açaï bio, mais la poudre de baobab Baomix va aussi vous aider dans cette quête.
      Le fruit de baobab bio contient une puissante source d’énergie telle que de la vitamine B6, de la vitamine C, de la thiamine, du potassium, du calcium et des fibres qui peuvent aider à augmenter votre taux métabolique et brûler les graisses.
      Ajouté à cela, il est important de mentionner que la poudre de baobab Baomix est également riche en fibres (pratiquement à 50%), ce qui permet de bien réguler le transit, de mieux évacuer les graisses lorsque l’on entreprend des actions pour maigrir.
      La poudre de fruit de baobab pour maigrir est une bonne option grâce aux différentes vertus de ce fruit, que nous résumons ici :
      Amélioration du transit intestinal
      Effets coupe-faim
      Amélioration des mécanismes de production d’énergie et d’assimilation des nutriments
      Propriétés brûle graisse grâce à la présence de vitamine C
      Régulation de la glycémie et du cholestérol
      Même si le fruit du baobab pour maigrir a encore été peu étudié, nos recherches nous ont permis de découvrir une étude visant à évaluer les effets du baobab sur la décomposition des amidons et sur la libération de sucre dans le sang suite à un repas.
      Cette étude était constituée de 2 groupes, l’un prenant du baobab et l’autre un placebo. Le premier groupe consommait un extrait de baobab intégré à un pain blanc, ainsi qu’une boisson d’eau mélangée à un extrait de baobab. Pour évaluer les résultats, les chercheurs ont mesuré la réponse glycémique, la sensation de satiété et la dépense énergétique après consommation.
      Les résultats ont montré que la consommation de baobab en plus des glucides a entraîné une baisse de la quantité de glucides assimilés, ainsi qu’une baisse de la réponse glycémique. Par contre, aucune différence significative n’a été notée en ce qui concerne la sensation de satiété ou les dépenses énergétiques.
      Il faut toujours manger les fruits l’estomac vide. Les fruits ne sont pas digérés dans l’estomac mais dans l’intestin grêle. Les fruits transitent rapidement par l’estomac puis passent dans l’intestin, où ils libèrent leurs sucres. Mais s’il y a de la viande, des pommes de terre ou de l’amidon dans l’estomac, les fruits sont piégés et ils commencent à fermenter. Si vous avez mangé un fruit comme dessert après le dîner, et passez le reste de la nuit avec une lourdeur à l’estomac et un goût désagréable dans la bouche, c’est parce que les fruits stagnent dans votre estomac.
      Les graines de papaye ont deux propriétés principales qui aident notre corps à perdre du poids. La principale est celle de brûler les graisses. Ils aident à empêcher l’organisme d’absorber les graisses et les sucres excédentaires, de sorte qu’ils sont éliminés et non stockés et favorisent ainsi la perte de poids.
      Un autre avantage pour le système digestif est qu’il en prend soin en raison de ses propriétés antibactériennes et anti-inflammatoires et améliore donc les processus digestifs. Non seulement, ils aident à mieux digérer les aliments, ce qui aura un impact sur l’alimentation et la perte de poids, mais ils vous protègent également contre les agents pathogènes externes et autres infections. Cela est dû à sa forte teneur en enzymes antiparasitaires qui ont un alcaloïde appelé carpaïne qui peut éliminer les parasites intestinaux. Les graines de papaye sont très bonnes contre la salmonelle ou le staphylocoque par exemple.
      Il est dit que mâcher des graines de papaye chaque jour vous aide à perdre du poids plus efficacement. Commencez par prendre deux ou trois graines par jour, puis vous pouvez augmenter la dose. Les prendre de cette façon peut endommager vos papilles gustatives, il vaut donc mieux commencer petit. Vous pouvez les accompagner d’un thé ou de votre boisson préférée au petit-déjeuner. En fait, lorsque vous mangez une papaye avec les graines, vous devez les mâcher, mais ici, ce n’est pas si dur que ça car le goût est un peu recouvert par le fruit.
      Au fil du temps, augmentez la dose de graines et si possible prenez-les avec un repas riche en protéines pour faciliter la digestion. Ainsi, vous pourrez profiter des avantages des enzymes protéolytiques et améliorer votre système digestif.
      Une autre façon de prendre les graines pour la perte de poids est sous la forme d’infusion. Broyez-les et ajoutez-les avec un peu d’eau dans une casserole pour porter le tout à ébullition.
      Pour profiter de toutes ses propriétés amincissantes, il est conseillé de le faire à chaque fois que vous allez le prendre, mais vous pouvez aussi en préparer davantage et le prendre petit à petit. L’idéal serait de prendre cette infusion environ trois fois par jour. Vous pouvez également ajouter du miel pour l’adoucir.
      Bien à vous
      L’équipe du laboratoire Biologiquemen

      • Florent :

        Merci infiniment pour votre réponse rapide et très éclairante avec le rôle des pics d’insuline qui intéressera certainement beaucoup de personnes car il y a de multiples causes à la dérégulation du système digestif et à la prise de poids et nous ne sommes pas tous égaux.

        J’ai constaté qu’avec le même régime alimentaire, certaines personnes peuvent prendre facilement du poids et d’autres ne jamais varier toute leur vie et rester relativement “secs”. Vu que j’ai pu observer cela dans des lignées familiales entières, en particulier dans ma propre famille où les deux opposés se côtoient car étant issues de lignages différents, il y aurait clairement de prédispositions génétiques qui font que visiblement le fonctionnement de nos systèmes digestifs semblerait en partie hérités, certains devant manger en bonne quantité pour maintenir une glycémie suffisante, tandis que d’autres doivent lutter pour limiter le nombre de pics d’insuline. Pour résumé, il y aurait un curseur qui favoriseraient sans effort le déstockage chez certains, le stockage chez les autres avec sans doute toutes les situations intermédiaires. Et peut-être que la chimie médicamenteuse ou/et la malbouffe pourraient parfois faire basculer le curseur d’une situation à l’équilibre du côté du stockage?

        Qu’en pensez-vous ? Votre réponse très complète me permet en tout cas de savoir quoi faire dans le cas de systèmes digestifs favorisant le stockage des calories. Je suppose que dans le cas opposé de l’organisme brûleur de graisses, les bons nutriments que vous proposez ne peuvent pas faire de mal pour le renforcement et la bonne santé de l’organisme.

        • Biologiquement.com :

          Bonjour, certaines hormones lorsqu’elles sont synthétisées en excès favorisent la prise de poids et le stockage des nutriments dans l’organisme. Par exemple, c’est le cas de la ghréline. Son action antagoniste à celle de la leptine stimule la faim. En principe, son taux augmente progressivement avant le repas lorsque l’estomac est vide et diminue naturellement après la prise alimentaire. Chez les personnes en surpoids ou en cas de régime restrictif, la sécrétion de ghréline peut être profondément perturbée et induire des troubles du comportement alimentaire.
          De même, le cortisol est une hormone qui favorise l’hyperinsulinisme et le stockage excessif du sucre dans le tissu adipeux sous forme de triglycérides. Certaines études démontrent d’ailleurs que des taux de cortisol trop élevés pourraient être directement liés à une augmentation du tour de taille et de l’IMC (Indice de masse corporel). Une élévation du taux de cortisol peut être imputable à un état de stress exacerbé et chronique.
          Enfin, l’insuline est une des hormones dont le taux excessif est le plus dangereux pour la santé de l’organisme ainsi que pour la ligne. En effet, une sécrétion trop importante d’insuline est responsable à long terme de la résistance à l’insuline, de la fatigue du pancréas et de l’apparition du diabète de type 2. L’insuline stimule aussi le stockage du sucre sous forme de triglycérides dans le tissu adipeux et la prise de poids.
          Le système endocrinien est composé de glandes qui ne sont pas dotées de canaux et d’autres structures semblables. Le système endocrinien comprend les ovaires, les testicules, les glandes thyroïde, parathyroïdes et surrénales, l’hypophyse, l’épiphyse cérébrale, le pancréas ainsi que les cellules sécrétrices d’hormones situées dans le tube digestif, les reins, le cœur et le placenta. Les glandes endocrines sécrètent des substances chimiques appelées hormones, alors que les autres glandes de l’organisme produisent d’autres substances ou liquides; par exemple, les glandes lacrymales sécrètent les larmes, les glandes salivaires produisent la salive et les glandes sudoripares sécrètent la sueur.
          Système endocrinien
          Le pancréas est un organe long et mince situé dans la partie supérieure gauche de l’abdomen. Il se trouve sous l’estomac, entre le foie et la rate. Le pancréas fait partie de l’appareil digestif et du système endocrinien. Le pancréas fabrique des enzymes qui sont libérées directement dans l’intestin grêle afin d’aider à digérer la nourriture. Il fabrique aussi des hormones qui aident à la digestion et qui contrôlent les taux sanguins du sucre (glucose), comme l’insuline. Les hormones sont fabriquées dans de petits groupes de cellules spécialisées appelés îlots pancréatiques. Cette partie du pancréas qui fabrique des hormones est appelée pancréas endocrine.
          Une substance peut perturber le fonctionnement normal du système endocrinien de trois façons : La substance peut imiter une hormone naturelle et se fixer sur le récepteur cellulaire. Le signal émis par la substance perturbatrice peut alors être plus fort que celui de l’hormone naturelle ou se manifester au « mauvais » moment.
          La substance peut se lier à un récepteur cellulaire, ce qui empêche la bonne hormone de se lier au récepteur. Le signal normal n’est pas émis et l’organisme ne réagit pas comme il le devrait.
          La substance peut gêner ou bloquer le mécanisme de production ou de régulation des hormones ou des récepteurs. Cette perturbation, ou entrave, survient seulement en présence de doses relativement importantes de la substance.
          Lorsque la substance perturbatrice stimule ou inhibe le système endocrinien, la quantité d’hormone produite peut être supérieure ou inférieure à la normale. Dans certains cas, même une dose infime du perturbateur endocrinien peut avoir un effet détectable. En outre, de petites quantités de diverses substances chimiques qui perturbent le système endocrinien peuvent avoir un effet cumulatif. Dans certains cas, les sous-produits peuvent avoir un effet plus nocif que la substance chimique d’origine.
          L’éventail des substances qui perturbent le système endocrinien est large et varié et il comprend des substances naturelles ou synthétiques. Des perturbateurs du système endocrinien présents dans l’environnement peuvent avoir des conséquences même à de très faibles concentrations.
          Nombre de végétaux et d’animaux produisent des substances qui agissent sur le système endocrinien. Bien que certaines de ces substances soient toxiques, elles peuvent avoir des effets bénéfiques dans quelques cas. Par exemple, certains « perturbateurs endocriniens » ont été utilisés dans la régulation des naissances (pilule anticonceptionnelle) et dans le traitement du cancer (corticostéroïdes), des troubles psychiatriques ou autres. Des concentrations anormalement élevées de substances naturelles, comme les hormones sexuelles ou les phytoestrogènes (substances végétales ayant des effets semblables à ceux de l’œstrogène), peuvent être présentes dans les déchets industriels, agricoles et municipaux. L’exposition à ces déchets peut provoquer des réactions chez l’être humain et la faune (poissons ou oiseaux).
          Des perturbateurs du système endocrinien sont présents également dans les substances chimiques synthétiques utilisées comme solvants industriels, les lubrifiants et leurs sous produits. Ces substances englobent les polychlorobiphényles (PCB), les polybromobiphényles (PBB) et les dioxines. Le bisphénol A (BPA) des plastiques, le dichlorodiphényltrichloroéthane (DDT) des pesticides, la vinclozoline des fongicides et le diéthylstilbestrol (DES) des agents pharmaceutiques sont d’autres exemples de perturbateurs endocriniens. Certains métaux, p. ex. le cadmium, le mercure, l’arsenic, le plomb, le manganèse et le zinc, perturbent également le système endocrinien.
          De nombreux produits de consommation comme les cosmétiques, les produits d’hygiène personnelle et les produits nettoyants (en particulier les produits parfumés) contiennent des mélanges complexes de substances chimiques qui ont des propriétés responsables d’une perturbation du système endocrinien.
          Les préoccupations les plus importantes et les plus documentées en matière de santé liées à l’exposition à des perturbateurs endocriniens concernent les effets sur le développement et les effets pour la reproduction. Certains des troubles qui ont été observés dans les études chez les animaux comprennent ce qui suit : oligospermie (faible quantité de spermatozoïdes), cancer des testicules et hyperplasie de la prostate chez les mâles adultes; adénocarcinome du vagin, troubles de l’ovulation, cancer du sein et fibromes utérins chez les femelles adultes. La perturbation des fonctions thyroïdiennes, l’obésité, le métabolisme osseux et le diabète sont également liés à une exposition à des perturbateurs endocriniens.
          Liste (non exhaustive) des perturbateurs endocriniens
          Il n’existe pas de liste des perturbateurs endocriniens à l’heure actuelle mais le ministère de la Santé a confié cette mission à l’Anses le 3 septembre 2019. Dans un communiqué, celui-ci annonce que dès 2020, une liste de perturbateurs endocriniens sera publiée et partagée avec les partenaires européens. Parmi les perturbateurs endocriniens dont on parle le plus :
          Alkyphénols
          BHA et BHT
          Bisphénol A (BPA)
          Cadmium
          Ignifuges bromés (PBDE)
          Mercure
          Parabènes
          Phtalates
          Plomb
          Téflon et composés perfluorés
          Triclosan
          Facteurs de contamination
          Certains perturbateurs endocriniens sont naturels alors que d’autres, présents dans les pesticides, les appareils électroniques, les produits d’hygiène personnelle et les cosmétiques, sont synthétiques. Certains additifs alimentaires ou contaminants présents dans l’alimentation sont également susceptibles de perturber le système endocrinien. En septembre 2019, le premier volet d’une étude baptisée ESTEBAN servant à mesurer la présence des perturbateurs endocriniens dans l’organisme a montré que tous les Français étaient contaminés à différentes échelles. Les niveaux d’imprégnation des enfants étant plus élevés que ceux des adultes.
          Phtalates, bisphénols, parabens : nous sommes tous contaminés !
          Savon, gel douche, emballage, jouet… Des polluants dangereux cachés dans les produits du quotidien sont présents dans l’organisme de tous les Français, surtout les enfants, annonce Santé publique France. Quelles sont les pires sources d’exposition ?
          • Aliments
          Les aliments peuvent contenir des perturbateurs endocriniens. Première source : les emballages alimentaires, notamment en matière plastique. Parmi eux, les phtalates. Ils peuvent migrer dans les aliments, notamment lors d’un passage au micro-onde. Il s’agit d’une substance classée cancérogène et reprotoxique (toxique pour les organes reproducteurs ou pour la descendance). Ils ont été interdits dans les jouets et les objets de puériculture, les dispositifs médicaux et les cosmétiques.
          Autre perturbateur endocrinien dans le plastique : le BPA, pour bisphénol A, un composé intéressant de par sa grande résistance et sa durabilité. Ce dernier a largement fait parlé de lui jusqu’en janvier 2015, date de son interdiction dans les contenants alimentaires et les tickets de caisse, après avoir déjà été banni des biberons en 2011. Les études scientifiques suspectaient de plus en plus de liens entre bisphénol A et cancers du sein, maladies cardiovasculaires ou encore diabète et obésité. C’est son cousin, le bisphénol S, qui lui a emboîté le pas. Pourtant, celui-ci pourrait lui aussi affecter notre santé, et notamment le développement du système nerveux.
          Certains aliments eux-mêmes contiennent un polluant industriel fabriqué dans les années 1930 et utilisé comme isolant électrique, le PCB (pour polychlorobiphényles). C’est le cas notamment des poissons et autres produits de la pêche. Ils sont en plus forte quantité chez les poissons gras comme le saumon car les PCB se logent dans les graisses. Les poissons carnivores (truite, saumon, raie, sole…) contiennent également plus de PCB car ceux-ci s’accumulent au fur et à mesure de la chaîne alimentaire. Sur terre, les PCB présents dans le sol sont absorbés par les plantes et contaminent les herbivores (vache, chèvre, volaille…). Ils se retrouvent alors dans la viande, le lait et les œufs. Pourtant, les PCB ont été interdits dans l’industrie en 1987 mais leur très grande pérennité explique leur présence encore massive, causant des stérilités, des anomalies de croissance, des malformations chez les nouveau-nés et des dérèglements de la fonction immunitaire.
          Enfin, le soja, quant à lui, contient des isoflavones, des substances phyto-oestrogènes pouvant augmenter le risque de cancer du sein.
          • Cosmétiques
          Les déodorants, vernis, lingettes jetables, crèmes à raser, gels douche, shampoings ou encore produits de coloration pour les cheveux contiennent des perturbateurs endocriniens. On compte notamment les phtalates, composés qui modifient l’équilibre des hormones thyroïdiennes, sont toxiques pour le système nerveux et entraînent de problèmes de fertilité. Mais aussi des parabènes et des alkyphénols ou encore du triclosan qui est toxique pour le foie et les voies respiratoires.
          Parabens : Utilisés pour éviter le développement de nombreux champignons et bactéries et ainsi permettre à un produit de beauté ou d’hygiène de se conserver plusieurs mois après ouverture, les parabènes ont longtemps envahi les flacons. Il a été interdit dans les produits cosmétiques pour enfants de moins de 3 ans en 2011 par la Commission Européenne. Ce perturbateur endocrinien est suspecté d’avoir un effet proche des œstrogènes, une des hormones féminines, et donc de posséder un rôle dans certains cancers hormono-dépendant comme le cancer du sein. La fameuse inscription “sans parabène” ne signifie pas qu’il n’y a pas d’autres conservateurs toxiques. Il est en effet très souvent remplacé par le phénoxyéthanol, un autre composé au caractère allergène et potentiellement cancérogène.
          Voici la liste des produits naturels pour détoxifier votre métabolisme des métaux lourds ou de toute la surcharge chimique que notre corps accumule au quotidien.
          Le Lapacho permet d’éliminer les toxines, de stimuler le Système Immunitaire, de soulager l’asthme. Il est utilisé en phytothérapie. Le lapacho contient du potassium, du calcium, du fer, du baryum, du strontium et de l’iode, mais pas de caféine. Il contient aussi un puissant antibiotique, le lapachon. Quand les organes sont surchargés, il faut se détoxifier. C’est-à-dire quand la quantité de toxines est supérieure à la capacité d’élimination. Il devient alors indispensable de se débarrasser de tous ces déchets, pour cela le lapacho et le desmodium sont excellents. D’importance fondamentale, le nettoyage de notre terrain reste une des règles de base de l’hygiène de vie, chère aux naturothérapeutes. Indispensable en cas de problème physique, la cure de désintoxication est conseillée régulièrement à tous les changements de saison, en particulier à l’automne et au printemps. 5 organes-filtres, appelés émonctoires, se répartissent l’élimination de nos déchets et toxines, en fonction de leur composition : le foie, les intestins, les reins, les poumons et la peau.

          Les graines de papaye bio sont utilisées pour guérir les dommages au rein pendant le processus de filtrage. En mâchant des graines ou en les prenant en gélules, les produits chimiques médicinaux importants présents dans la graine atteignent directement la circulation sanguine et augmentent l’efficacité du traitement 50 fois.
          Il éradique facilement les toxines produites pendant le métabolisme dans tout le corps et excrète les toxines par l’urine. La carpaine est un alcaloïde présent dans les graines de papaye qui détoxifie les toxines en fabriquant un chélate facilement excrété.

          Véritables vecteurs de détoxification naturelle, certaines des molécules du thé vert en gélules agissent ainsi tels des pièges à l’encontre des radicaux libres et engendrent une diminution du stress oxydatif, principal responsable du vieillissement des cellules. Un autre élément à souligner est l’effet positif des composés chimiques amers et de polyphénols du thé sur le foie. Le thé vert ainsi que la poudre de thé vert Matcha ont un puissant effet detox sur le foie. En Chine, c’est une règle domestique ancestrale que chaque maison doit avoir un bon thé amer à disposition.

          Le Café Vert va permettre l’élimination de toutes les toxines, acides, produits chimiques, pesticides, métaux lourds et polluants, qui empêchent le bon fonctionnement des organes. Le Café Vert en gélules renforce très efficacement l’action des organes digestifs et éliminatifs importants pour la détoxination. Il améliore ainsi le fonctionnement des reins, des intestins, du foie, de la vessie, et de l’estomac, pour augmenter l’élimination des principaux produits néfastes. La poudre de Café Vert en gélules renforce très efficacement l’action des organes digestifs et éliminatifs importants pour la détoxination. Il améliore ainsi le fonctionnement des reins, des intestins, du foie, de la vessie, et de l’estomac, pour augmenter l’élimination des principaux produits chimiques toxiques.

          De plus vous devez aussi consommer au quotidien de la poudre de fruit de baobab Baomix car elle aide à favoriser la synthèse du collagène et donc la santé des vaisseaux sanguins. Le fruit du baobab contribue à une circulation sanguine normale dans le corps humain en aidant à conserver l’élasticité des vaisseaux sanguins, par cette action, il contribue aussi à détoxifier le corps. Afin de restaurer la flore intestinale et l’équilibre du système immunitaire, les probiotiques de la poudre de fruit de baobab revêtent une importance extrême. Ils sont essentiels si un enfant a connu une réaction indésirable à un vaccin (comme l’eczéma, les infections de l’oreille, l’arthrite, le diabète, les maladies gastro- intestinales, etc.).

          Le pissenlit est une plante médicinale très utile pour nettoyer l’organisme, puisqu’il purgera tout en éliminant les toxines accumulées par une mauvaise alimentation, de mauvaises habitudes, le sédentarisme, etc. Il sera tout particulièrement bien adapté aux personnes qui souffrent d’hypertension, de la goutte, de problèmes cutanés puisque le pissenlit contient, entre autres, des vitamines A, B et C, des acides foliques (ou B9), du fer et des tanins.

          Le Desmodium est une plante sauvage et vivace originaire d’Afrique de l’Ouest. Elle est également très répandue en Amérique latine, au Pacifique et dans les zones équatoriales humides. Il s’agit d’une plante grimpante qui s’enroule autour des troncs des cacaoyers ou des palmiers à huile.

          Le Desmodium a été introduit en France dans les années 1970 par les docteurs Pierre et Anne-Marie Tubéry. Les chercheurs se sont alors penchés sur les vertus intéressantes de la feuille. Ils ont mis en évidence que le Desmodium aidait à la protection du foie et à son bon drainage. Si vous ne souffrez pas d’une maladie hépatique, il peut s’avérer tout de même judicieux de donner un coup de fouet à votre foie. En effet, le ralentissement de son fonctionnement peut se manifester par une fatigue inhabituelle, parfois associée à une diminution d’appétit ou un inconfort digestif. Le Desmodium se prête alors parfaitement à un programme de détoxification car il stimule les fonctions de drainage hépatique. Ainsi débarrassé de ces toxines, votre foie pourra se remettre sereinement au travail.

          Grâce à tous ses micronutriments, ses antioxydants, mais aussi à sa concentration en chlorophylle et en acides aminés comme la méthionine, la feuille de moringa est idéale pour détoxifier les cellules de l’organisme sans perdre en nutriments. Pour rappel, la méthionine entre dans la composition des protéines et ne peut être obtenue que par l’alimentation. « Très répandu dans le monde végétal, ce pigment a des vertus considérables sur la purification de l’organisme, poursuit notre expert. La chlorophylle, qui donne aux végétaux leur belle couleur verte, favorise ainsi la détoxification des cellules de l’organisme et fait partie intégrante des cures détox. » Le moringa est aussi très riche en micronutriments. « La poudre de feuille renferme protéines, glucides et bons acides gras, notamment des oméga-3. Elle apporte aussi des vitamines (C, E et provitamine A), de nombreux minéraux (calcium, fer, potassium), des polyphénols et des fibres. »
          Aussi les graines de Moringa ont des actions dépolluantes. Elles sont même employées pour purifier l’eau dans certaines parties de l’Afrique. Présentes dans les formules de nombreux soins antipollution ou détoxifiants, elles ont la capacité de limiter l’adhérence des microparticules polluantes, de favoriser leur élimination, et de lutter contre les radicaux libres. Les graines de moringa en gélules doivent leur action dépolluante à une protéine connue pour éliminer les bactéries. En Afrique, elles sont même employées pour purifier l’eau. Cet actif est présent dans les formules de nombreux soins anti-pollution ou détoxifiants. Avec un triple objectif : limiter l’adhérence des microparticules polluantes, favoriser leur élimination (un peu comme un purificateur d’eau) et, enfin, lutter contre les radicaux libres.

          Appelée corossol, graviola, sapotille ou encore guanabana selon les pays, une seule et même plante se cache derrière ces appellations : l’Annona muricata, de la famille des Annonaceae. Toutes les parties de l’arbre sont utilisées : feuilles, fleurs racines, graines, fruits, écorce. Très prisée, la pulpe blanche de ses gros fruits hérissés d’excroissances, au goût de litchi, est consommée sous forme de jus de fruit, de smoothie, de beignets ou de sorbet. Le fruit du corossolier (l’arbre est parfois appelé Graviola ou Guanabana) est un aliment riche en vitamines, en minéraux, en acide aminés et en alcaloïdes. Il est également plein de glucides (surtout du fructose), ce qui en fait une source nutritionnelle très appréciée par les populations locales. Sa composition peut se décomposer ainsi (source) : protéines, de la vitamine C, glucides, fibres, magnésium, du potassium, de la vitamine B1, de la vitamine B2, du Fer, du Phosphore… Avec de tels éléments, le fruit est capable d’agir sur l’organisme de différentes façons : c’est un puissant diurétique, il joue un rôle dans la réduction de la tension, il aide à stabiliser le taux de sucre dans le sang, il agit comme un aliment detox en boostant les capacités du foie, il facilite le transit et agit comme un antispasmodique.

          Hippocrate (460 av J.-C. – 377 av. J.-C.) vantait déjà à cette époque les propriétés emménagogues de l’armoise. Cette plante du féminin a donc la particularité de favoriser l’arrivée des règles, d’harmoniser le flux sanguin ainsi que d’en faciliter l’écoulement. Par ailleurs, l’armoise aide également à la détoxification du foie, calmant de ce fait les inconforts liés à cette période particulière. L’armoise annuelle est une plante fabuleuse pour un travail de détoxification en profondeur. La décoction d’artemisia annua nettoie le système hépatique, les intestins et les reins.

          Aussi, le jeûne active un mécanisme de nettoyage et de recyclage cellulaire, appelé autophagie. Il permet en quelque sorte de se débarrasser des structures cellulaires non indispensables ou en mauvais état, ou encore infectées par des virus ou autres micro-organismes, et de les réutiliser à bon escient ou pour aider le corps à éliminer les agents infectieux.
          Le jeûne consiste en un arrêt total d’alimentation, avec maintien ou non d’une consommation d’eau.
          Le jeûne est sans doute l’une des plus anciennes approches d’autoguérison. Même dans la nature, les animaux cessent instinctivement de manger quand ils sont malades ou blessés. Le jeûne complet consiste à s’abstenir de tout aliment (solide et liquide), à l’exception de l’eau, pendant une période plus ou moins longue dans le but de reposer, détoxiquer et régénérer l’organisme.

          Cordialement
          L’équipe du laboratoire Biologiquement

  8. فلوران :

    Bonjour,
    Une nouvelle fois merci pour cette nouvelle réponse très instructive et complète montrant combien nos systèmes endocriniens sont soumis à rudes épreuves par certaines de nos inventions dont on n’a pas forcément mesuré tous les impacts sur l’environnement au départ. Ca donne vraiment envie de troquer nos aliments pour des papayes, corossols et fruits du baobab, aux thés verts et feuilles tous frais comme les habitants des tropiques ont la chance de pouvoir les déguster. Nous avons accès grâce à votre site à des poudres et gélules issues de ces précieuses plantes, parfois des feuilles séchées aussi. Est-ce que l’on peut consommer ceux-là tous ensemble (aux changements de saisons surtout si je vous ai bien suivi) comme on le ferait pour un régime alimentaire équilibré où on mangerait un peu de tout (peut-être à plus petites doses régulièrement), ou faut-il faire des cures de chaque élément séparément ou par deux ou trois car l’organisme pourrait être trop sollicité par les vertus puissantes de chaque plantes si elles étaient toutes ensemble agissantes ? Peut-être n’avez-vous pas la réponse à cette question, car il est certainement complexe d’appréhender l’effet du mélange de toutes les plantes que vous suggérez qui induisent forcément des interactions complexes sur l’organisme.

    • Biologiquement.com :

      Bonjour,
      Il est toujours intéressant de varier les sources de nutriments au sein de son alimentation. Consommer des super-aliments et des super-fruits est aussi un gage de santé et de bien-être. Pour adopter une alimentation saine et durable, il est important de consommer des sources variées d’aliments, et de préférer se référer aux saisons. Pour cela, il suffit de consommer les fruits et légumes en fonction des saisons, et ainsi varier son alimentation tout au long de l’année. Ces aliments se complètent, à l’image du fruit de baobab et de la feuille de moringa (ou la spiruline).
      Lorsqu’on décide de consommer plusieurs types de compléments alimentaires, ou d’aliments, on assure à son corps un apport diversifié en nutriments. Cela permet d’accumuler les bienfaits de toutes les plantes ou fruits et légumes consommés dans le cadre de son alimentation ou d’une cure. Certains seront simplement complémentaires alors que d’autres engendrent une véritable synergie et agissent ensemble. Ainsi, l’association entre le baobab et le moringa va bien au-delà de la simple accumulation de leurs bienfaits respectifs. Elles vont de pair.
      Le baobab a et le moringa sont deux aliments contenant de puissants agents antioxydants. Elles se montrent donc très efficaces pour maintenir notre santé, et la préserver des attaques extérieures comme intérieures.
      S’il ne devait exister qu’une raison d’associer ces deux aliments, ce serait l’assimilation du fer. En effet, Le baobab et la feuille de moringa se marient à merveille pour la simple et bonne raison que l’une est riche en vitamine C, et l’autre en fer ! Le baobab est extrêmement concentré en vitamine C, alors que la feuille de moringa se distingue par sa teneur importante en fer (comme la spiruline).
      L’acide ascorbique (ou vitamine C) tout comme l’acide citrique ou l’acide malique, a la particularité d’activer l’assimilation du fer non hermétique par l’organisme. Ce fer désigne celui qui n’est pas d’origine animale, et donc d’origine végétale comme celui contenu dans la feuille de moringa ou la spiruline. La vitamine C permet donc une assimilation optimale du fer par le corps. Ainsi, consommer le fruit du baobab en poudre et la feuille de moringa ensemble permet de mieux assimiler le fer contenu dans la feuille. Mais pour que cela fonctionne, il est essentiel de les consommer en même temps.
      La synergie entre le baobab et la feuille de moringa est aussi simple qu’elle est puissante. L’une est riche en vitamine C, tandis que l’autre l’est en fer. La vitamine C permet une assimilation optimale du fer d’origine végétale. Le fruit du baobab et la feuille de moringa sont deux aliments à associer dans le cadre de son alimentation ou de cures régulières de compléments alimentaires. Le plus important est de les consommer ensemble, et en même temps.
      L’association entre le baobab la feuille de Moringa ou la spiruline ne sont qu’un exemple parmi d’autres de complémentarité pour améliorer la biodisponibilité des principes actifs de chaque plante.
      Les produits naturels sélectionnés par le laboratoire biologiquement sont compatibles et complémentaires.
      Ils peuvent être pris en cure au tout au long de l’année, même en petite quantité car le plus important avec les produits naturels c’est la régularité.
      Les habitants des pays producteurs de ces différentes plantes les consomment régulièrement, ils ne sont que très peu touchés par les pathologies lourdes auxquelles nous sommes exposées dans le monde occidental.
      Cordialement
      L’équipe du laboratoire biologiquement.com

ترك تعليق / تعليق / شهادة

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها *