فوائد المورينغا مسحوق البذور طبيعي 100٪ (بان زيتوني)

Bienfaits من بذور المورينغا

• Pour renforcer le système immunitaire
• Contre le diabète et le cholestérol
• Anti-inflammatoires
• Aide à la perte de poids
• Contre l’hypertension
• Améliore les performance sexuelle
• Riche en vitamine C, A, potassium, protéines, comble les carences en vitamines ou minéraux
• Système digestif en bonne santé
• Aide à la perdre du poids
• Santé des cheveux, ongles et dents
• Aide à lutter contre le vieillissement
• Contre l’asthme

كل جانب من المورينغا النبات له فوائده الخاصة. إذا كنت تستخدم الأوراق والأزهار والجذور والبذور، كل سيساعد جسمك بطريقة مختلفة.
وهنا بعض من فوائد بذور المورينغا:

كل جانب من المورينغا النبات له فوائده الخاصة. إذا كنت تستخدم الأوراق والأزهار والجذور والبذور، كل سيساعد جسمك بطريقة مختلفة.
وهنا بعض من فوائد بذور المورينغا:

مثير للشهوة الجنسية قوية

في الطب التقليدي بذور المورينغا هو مثير للشهوة الجنسية الحقيقية، التي يمكن أن تستفيد من الرجال والنساء. تشفي من بذور المورينجا العجز، ويحسن قوة العضلات والقدرة على التحمل والأداء الجنسي.

الأوراق والبذور المورينغا

ضغط الدم

يمكن أن بذور المورينجا تخفض ضغط الدم. ارتفاع ضغط الدم هو مشكلة العالم الغربي تواجه بشكل متزايد ارتفاع مستوى السمنة. ارتفاع ضغط الدم يمكن أن يسبب مشاكل القلب والأوعية الدموية الخطيرة كيف النوبات القلبية أو السكتات الدماغية. بذور المورينغا.
من أجل الحد الطبيعي ضغط الدم، فإنه من المستحسن أن ممارسة الرياضة بانتظام واتباع أسلوب حياة صحي. ومع ذلك، بالنسبة للأشخاص الذين وصلت بالفعل إلى مرحلة حرجة، وممارسة يمكن المحظورة، والمخدرات سيكون الحل الوحيد.
وتشير الدراسات الأولية إلى أن بذور المورينجا يمكن أن تخفض ضغط الدم. ومع ذلك، المزيد من الأبحاث لا تزال جارية لتأكيد تماما هذه الأطروحات. وتشير النتائج الحالية أن بذور المورينجا إزالة الدهون المؤكسدة ويحمي من تلف الأنسجة القلب. لا تتردد في استشارة الطبيب قبل البدء بتناول المورينغا على توازن ضغط الدم.

سرطان

وفقا للعلماء، تمتلك الصفات المضادة للسرطان المورينغا يمكن أن يسرع وفاة الخلايا السرطانية ومنع تطورها وانتشارها. يعتقد الباحثون أن استهلاك بذور المورينجا لمدة ثلاثة أسابيع متتالية قد تعيق فعلا ومنع سرطان القولون.

مستويات السكر في الدم

بالإضافة إلى خفض ضغط الدم، وبذور المورينغا أيضا أن يقلل من مستوى السكر في الدم.
بذور غنية بالزنك، تساعد الجسم على تنظيم إفراز الأنسولين. عندما يستقر وينظم أيضا مستويات السكر في الاتجاه.
وعلى الرغم من أن الدراسات كانت إلى هنا فقط في الفئران المختبرية، وهذا يمكن اكتشاف تشجيع الوقاية وإدارة العلاجية للمتضررين من الاضطرابات مثل مرض السكري.

بذور المورينجا على نسبة عالية من الألياف

كما هو مكتوب أعلاه، بذور المورينجا على نسبة عالية من الألياف. الألياف تعمل "يدا بيد" مع الجسم للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي. ومن المهم بالنسبة للنظام القلب والأوعية الدموية أيضا. تستخدم الألياف الموجودة في بذور المورينغا لنقل المواد الغذائية عن طريق الجهاز الهضمي وتوزيع المواد الغذائية في جميع أنحاء الجسم.
كولسترول
مع لا وجود الكوليسترول في البذور، ومن المعروف المورينغا لعكس آثار ارتفاع الكوليسترول في الدم. ويرتبط ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم إلى الإصابة بأمراض القلب. في الطب القديم التايلاندية، وتصنف المورينغا كما القلب الذي يتحكم في ويحسن طريقة انقباض القلب.
المنتجات المورينغا من الأحماض الدهنية المشبعة الأحادية المعروف باسم حمض الأوليك. حمض الأوليك (وجدت أيضا في زيت الزيتون) له فوائد عديدة لصحتنا، ويمنع تجلط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية. إذا كنت تبحث لتحسين النظام الغذائي الخاص بك، استبدال الدهون الحيوانية المشبعة مع المورينغا للحفاظ على مستوى الكولسترول منخفض.

A البشرة أكثر جمالا

يتم استخراج الزيوت من البذور لإنشاء العديد من مستحضرات التجميل. تحتوي على الزيوت تصل إلى ثلاثين المواد المضادة للاكسدة وجود فائض من فيتامين (أ) مما يجعله الخيار الأمثل فيما يتعلق بالمنتجات الجلدية.
فيتامين (أ) يقوي الجلد، مما يعطيها مظهر الشباب، ومحاربة علامات الشيخوخة والإجهاد. وقد أصبح هذا ممكنا من خلال تشجيع تشكيل الكولاجين بين خلايا الجلد.

بذور المورينغا وفقدان الوزن

"آبار النفط" من بذور المورينغا المشبعة من الدهون الحيوانية في الجسم، وتعمل مع الجهاز الهضمي للقضاء على الدهون التي لا يحتاج الجسم. وهكذا، فإن النفط يقلل من الدهون في البطن.
مسحوق بذور المورينغا ديه العضوية أيضا في تكوينها من الفيتامينات B في الآونة الأخيرة على تحسين الهضم وتساعد على تحويل الغذاء إلى طاقة دون تخزين الدهون، المكملات الغذائية وبالتالي، يمكن أن تساعدك على فقدان الوزن مع فضائل قوية.
وعلاوة على ذلك، وفقا لدراسة علمية نيوزيلندا، واستهلاك بذور المورينجا يسرع عملية الأيض، ويقلل الجوع (شهية) ويحسن الشعور الرفاه.
وعلاوة على ذلك، هذه الأغذية الغنية في المواد الغذائية الأساسية، كما أنه يساعد الجسم على تقليل الآثار السلبية للالحميات الصارمة (غير مستحسن) وغيرها من الوجبات الغذائية التخسيس.

خصائص طبية من البذور مسحوق المورينغا ضد فيروس نقص المناعة البشرية

في العديد من البلدان الأفريقية والآسيوية (بوركينا فاسو وكينيا ومالي والسنغال والنيجر ومدغشقر وكمبوديا) و"Kpatima أو yovokpatin" بان زيتوني أسماء أخرى في كثير من الأحيان وينصح في الأشخاص الذين يعانون من فيروس نقص المناعة البشرية.
وفقا لعدة دراسات، أن مستخلص من نباتات المورينجا تكون مثيرة للاهتمام لا سيما في الناس يعانون من سوء التغذية.
والواقع أن المورينغا هو نبات تنوعا مغذية جدا التي تنمو في مجموعة واسعة من المناخات ويمكن البقاء على قيد الحياة الجفاف.
وبالإضافة إلى ذلك، فإن بذور هذا النبات تحتوي على قيمة غذائية عالية ويمكن أن توفر لأفقر أجزاء من أفريقيا، وغالبا ما دعم إضافي مفيد في المرضى الذين يعانون فيروس نقص المناعة البشرية، وذلك لتجنب انهيار جهاز المناعة بسبب سوء التغذية.

المورينغا في علاج مرض السكري

ويسعى نادال المصنف استخراج مسحوق المورينغا تكون فعالة للغاية في خفض مستويات السكر في الدم وفي غضون ثلاث ساعات من تناول الطعام، وفقا للعديد من الدراسات العلمية، فإنه سيكون فعالا مثل بعض الأدوية مع سكر الدم خصوصية وجود سوى عدد قليل جدا من الآثار الجانبية السلبية.
وفقا لدراسة أمريكية، أن استخراج أو المورينغا مسحوق يكون أكثر فعالية في تضافر الجهود مع ستيفيا. والواقع أن اثنين من النباتات مجتمعة أن تكون صيغة أقوى في النضال اليومي لانخفاض نسبة السكر في الدم.

مرض السكري هو مرض استقلابي الناجمة عن وجود خلل أو إساءة استخدام الأنسولين في الجسم، مما يؤدي في الكثير من الغلوكوز في الدم.
اليوم، ويعتقد كثير من الباحثين أن أهم العوامل في ظهور مرض السكري من النوع 2 من الممكن مقاومة الانسولين والحساسية المفرطة تجاه الجلوكوز والوزن الزائد وعدم ممارسة الرياضة .
من سلبيات، ويرجع ذلك أساسا إلى الوراثة الجينية، أو أي أمراض التي تؤثر على عمل البنكرياس (داء السكري نوع 1 مداهم) مرض السكري نوع 1.

المضادة للالتهابات

نبات المورينجا هو معروف أن تكون طبيعية مضادة للالتهابات. والبذور هي أيضا. يمكن أن بذور المورينجا تقليل الألم وزيادة على صحة المفاصل لدينا. محصنة المفاصل مع الأحماض الأمينية والبروتينات الموجودة في البذور، وهذا يسمح لتقديم الأفضل للأشخاص الذين يعانون التهاب المفاصل استقلال قليلا.
بذور المورينغا تحسين البصر
فيتامين (أ) يقوي جهاز المناعة، وإصلاح الغشاء المخاطي. مع ذلك، يمكن للبذور المورينغا الحفاظ على عرض جيد.

جهاز المناعة

ونحن جميعا ندرك من الصفات الرائعة من فيتامين C. بذور المورينغا ومستويات عالية من فيتامين C، مما يجعلها حلا مثاليا لتعزيز الجهاز المناعي. وتستخدم هذه الفيتامينات لمحاربة الجذور الحرة والعوامل المعدية.
تناول المواد الغذائية الضخمة التي استهلاك الضال من نبات المورينجا يحفز جهاز المناعة، ويساعد على التئام الكدمات والجروح والحروق والجروح الطفيفة أسرع.

الأسنان والسراج

غنية بالزنك والكالسيوم والمعادن الأخرى. توفر بذور المورينغا الرفاه العام. المعادن الأخرى الموجودة في البذور، مثل الحديد الذي يقلل ويمنع الأعراض من فقر الدم. يحافظ الكالسيوم صحة الأسنان وعظام قوية. ومن المعروف الزنك أيضا لتسهيل الحيوانات المنوية (عملية إنتاج الحيوانات المنوية لدى البشر).
بذور المورينغا تعزيز نمو الشعر

مع ضمان أجسامنا داخليا، يمكن أن بذور المورينغا توفر أيضا فوائد على الشعر. فيتامين C الموجودة في البذور يمكن أن تشجع وتحسين الدورة الدموية في فروة الرأس للمساعدة في بصيلات الشعر على النمو وتعزيز. وهذا يؤدي إلى شعر صحي.
يعزز الزنك وفيتامين (أ) أيضا نمو الشعر. في حين تغذية النسيج الشعري وترميم الخلايا، ويحافظ على الزنك الغدد الدهنية (الغدد الموجودة في الجلد، وتعلق على الشعر الخشن إفراز الزهم مما يحد من جفاف الجلد يلعب دورا جراثيم ويزيت الشعر) متباعدة بحيث يمكن أن تمتص بصيلات العديد من المواد المغذية ممكن.

Les effets vérifiés des graines de Moringa oleifera sur l’asthme

Au cours d’une étude publiée dans le « Indian Jounal of Pharmacology » en 2008, une recherche a été menée sur les effets des graines de Moringa oleifera sur l’asthme. Vingt patients des deux sexes souffrant d’asthme léger à modéré ont été traités avec trois grammes de graines de moringa séchées en poudre pendant trois semaines. Les résultats ont montré une amélioration significative du taux d’hémoglobine, ainsi qu’une diminution de la sévérité des symptômes de l’asthme (essoufflement, respiration sifflante, oppression thoracique et toux), des fonctions respiratoires et d’autres paramètres liés aux fonctions pulmonaires. Aucun effet négatif n’a été observé, ce qui permet de conclure que le moringa est utile dans le traitement de l’asthme. Le même groupe de chercheurs a mené une autre étude sur les effets de l’extrait alcoolique de graines de moringa sur différents modèles expérimentaux de l’asthme. Les résultats montrent que le moringa est à l’origine de bienfaits antiasthmatiques significatifs :

Effet bronchodilatateur : Le moringa aide à dilater les bronches et bronchioles, et ainsi à maintenir un flux d’air normal jusqu’aux poumons et réduire la résistance dans les voies respiratoires.

Effet stabilisateur des mastocytes : Le moringa bloque la libération d’histamine (composé allergène) produit par les mastocytes, et contribue ainsi à contrôler les troubles allergiques.

Effet anti-inflammatoire : Le moringa possède une activité anti-inflammatoire similaire à celle des médicaments « anti-inflammatoires non stéroïdiens » (AINS), mais contrairement à ces derniers, ils sont sûrs et peuvent être utilisés sans potentiels effets négatifs.

Effet anti-microbien : Il a été démontré que les graines de moringa présentent une activité antimicrobienne quand elles sont testées contre différents agents pathogènes des voies respiratoires. C’est pourquoi il protège des différents microbes qui causent des infections broncho-pulmonaires pouvant empirer la gravité de l’asthme.

La science a ainsi confirmé les propriétés antiasthmatiques des graines de moringa. Le moringa est tout spécialement efficace dans le traitement de l’asthme bronchique grâce à sa grande concentration en bêta-sitostérols, qui exercent un effet anti-inflammatoire sur une inflammation des bronches causée par un allergène. Une étude publiée en 1995 a par ailleurs démontré que les feuilles de moringa présentent des propriétés antimicrobiennes puissantes. Elles peuvent ainsi être utilisées pour contrôler et améliorer des complications respiratoires telles que l’asthme. D’autres chercheurs ont conclu que les résultats de leur étude « suggèrent que les extraits et le jus de moringa oleifera peuvent être utilisés pour découvrir un agent antibactérien afin d’élaborer de nouveaux médicaments visant à contrôler des bactéries pathogènes responsables de maladies humaines graves ».

Les graines , en les consommant deux à trois graines deux fois par jour , soignent aussi les maladies suivantes : Tumeurs de l’estomac, douleurs de dos, prostatite, trouble de la vessie, douleurs dues aux inflammations, fièvre typhoïde, hernies diverses, constipation, faiblesse sexuelle, troubles digestifs, les infections des yeux, le diabète, l’hypertension et l’hypotension, décalcification dentaire, fatigue générale , protection préventive de la prostate.

28 avis / commentaires / témoignages sur “فوائد المورينغا مسحوق البذور طبيعي 100٪ (بان زيتوني)"

  1. Biologiquement.com :

    Bonjour,
    il n’y a pas de contre-indications pour la consommation de la feuille de Moringa sur la femme enceinte ou allaitante.
    Le Moringa favorise l’allaitement et est un excellent complément alimentaire pour la femme enceinte.
    Les gélules de feuilles de Moringa Moringa stimule la production du lait maternel.
    Pendant l’allaitement, vous avez besoin d’obtenir suffisamment de vitamines et de minéraux particulièrement importants sont le calcium, la vitamine D, acide folique et de fer. les gélules de feuilles de moringa améliorent la teneur en éléments nutritifs du lait maternel et augmentent la quantité de lait. De plus, elles contiennent de puissants antioxydants tels que la chlorophylle, les acides gras oméga 3 et les acides aminés et plus de 90 éléments nutritifs essentiels. Enfin le moringa n’a pas d’effets secondaires.
    Au plaisir de vous servir
    David Hervy

  2. Biologiquement.com :

    Bonjour,
    Le moringa et la spiruline sont deux produits excellent et très complémentaire, il peuvent être consommé à tous âges pour rééquilibrer son alimentation.
    Le Moringa Oleifera s’avère être l’élément botanique le plus riches en éléments nutritifs et à activité enzymatique connue de l’homme à ce jour sur la planète, exceptionnellement riche en vitamines A, C et B, minéraux, bons acides gras et acides aminés le Moringa oleifera, aussi appelé arbre de vie.
    La Spiruline est une algue séchée qui figure parmi les meilleurs compléments alimentaires. Ses vertus sont multiples, en particulier pour la remise en forme. Elle est également très riche en vitamines, et notamment en vitamine A et caroténoïdes. Il y a 30 fois plus de béta-carotène (antioxydant) dans la spiruline que dans la carotte!! Elle possède une très forte concentration de vitamine B (B1, B2, B5, B6, B12).
    Consommer ces deux produits régulièrement c’est assurer à vous et à vos enfants d’avoir aucune carence alimentaire.
    Au plaisir de vous servir
    David Hervy responsable de http://www.biologiquement.com

  3. صوفي بلجيكا :

    Bonjour
    Je vous ai acheté des gélules et de la poudre de moringa. Je suis enceinte et voulais savoir si la prise de moringa est compatible avec la grossesse ?
    Merci d’avance pour votre réponse.
    Cordialement

  4. Biologiquement.com :

    Bonjour,
    Merci pour votre message, pour les femmes enceintes ou qui allaitent les feuilles du Moringa peuvent jouer un rôle important dans la bonne santé de la mère et du fœtus ainsi que du nourrisson.
    Le Moringa favorise l’allaitement et est un excellent complément alimentaire pour la femme enceinte.
    Le moringa est recommandée comme supplément nutritif, car il aide à digérer la nourriture en fournissant les minéraux. Il aidera votre corps à absorber plus facilement tous les nutriments des aliments.
    Pour les enfants de 1 à 3 ans, une consommation de 5 gélules de feuilles (il suffit d’ouvrir les gélules dans un yaourt) de monringa procure à peu près 50% des besoins journaliers en calcium, fer, protéines et un tiers des besoins en potassium et des acides aminés essentiels. Elles ont aussi une haute teneur en complexe B et en cuivre. Elles suffisent à elles seules à couvrir les besoins journaliers de l’enfant en vitamines A et C.
    Le Moringa constitue une rare et riche combinaison de zéatine, la quercitrine, β-sitostérol, l’acide caféylquinique et le kaempférol.
    Le Moringa oleifera est aussi une plante médicinale médicinale. Les feuilles de monringa sont un stimulants cardiaques et circulatoires, sont anti tumorale , antipyrétiques, antiépileptiques, anti-inflammatoires, antiulcéreux, antispasmodiques, diurétiques, antihypertenseurs, hypocholestérolémiant , antioxydant, antidiabétiques, hépatiques, antibactériens et antifongiques.
    Bien à vous
    David Hervy responsable de https://www.biologiquement.com

  5. Biologiquement.com :

    Bonjour jennifer,
    Les utilisations médicinales et nutritives de la moringa concernent: l’anémie et la dénutrition, les douleurs inflammatoires et arthritiques, l’asthme, les problèmes cardiaques et la haute pression, digestifs et intestinaux, les maux de tête, les pierres aux reins, la rétention de liquides, les infections bactériennes, virales, parasitaires et fongiques et les troubles de la thyroïde. Et bien plus …
    La feuille de monringa bio exerce une action régulatrice sur la glande thyroïde. Et des études in vivo on démontré qu’un extrait au méthanol de la feuille aurait des effets protecteurs contre les radiations.
    Les feuilles de Moringa contiennent des acides aminés, dont les 8 acides aminés essentiels qui ne peuvent être synthétisés par l’organisme. Par conséquent, il faut les trouver au travers de l’alimentation ou des compléments alimentaires.
    Comme la phénylalanine contenu dans la feuille de moringa bio, elle joue un rôle dans le système nerveux, notamment en stimulant la glande thyroïde, en atténuant la douleur, en participant à la synthèse de certains neurotransmetteurs. Elle est également considérée comme un stimulant intellectuel.
    Le produit naturel qui peut aussi beaucoup vous aider , c’est la maca bio (Lepidium meyenii).
    Il s’agit d’une plante qui pousse dans les Andes péruviennes et dont les propriétés médicinales sont connues depuis plus de 5 000 ans.
    Des recherches récentes démontrent que la maca a une action stimulante sur l’hypophyse et l’hypothalamus, ce qui explique son rôle considérable dans le bon fonctionnement des autres glandes endocrines telles que les ovaires, les testicules, les glandes surrénales, le pancréas ainsi que la glande thyroïde.
    Les effets anti-fatigue de la maca se manifestent rapidement (dans les 72 heures) et cette augmentation de l’énergie serait due à l’action régulatrice que la maca exerce sur la glande thyroïde.
    Nous proposons sur la boutique de la poudre de maca bio en sachet de 100g ou en gélules.
    Au plaisir de vous servir
    David Hervy responsable de https://www.biologiquement.com

  6. يوهان :

    Bonjour
    Je suis interessé par le moringa oleifera.
    Je voulais savoir si c’est a prendre sous forme de cure ou au quotidien ?
    Combien doit ton prendre de gellule et quand ?

    Merci beaucoup

  7. noumou Sidibé :

    Bonjour
    Quand on utilise le moringa dans un regime quelle est la dose journalière ou le nombre de comprimés.
    Merci.

  8. Biologiquement.com :

    Bonjour,
    La carence en fer ou anémie est très fréquente, en particulier sur les femmes. L’anémie ferriprive est l’un des problèmes nutritionnels les plus répandus et évitables dans le monde. Les niveaux d’hémoglobine dans les femmes en âge de procréer peuvent être considérablement améliorées avec des feuilles de Moringa oleifera.
    Le Moringa contient des quantités élevées de vitamine C, il représente une excellente source de fer facielemnt absorbable par le méthabolisme.
    Les recherches médicales montrent une réelle efficacité de la poudre de feuilles pour réduire les carences alimentaires, en particulier carence en vitamine A, en protéines et en fer.
    De 2 à 4 gélules par jours vont suffire, avec les produits naturels c’est la régularité qui importe et moins la quantité.
    20mn avant le repas, matin midi ou soir avec un verre d’eau, faites une cure de 3 mois, vous pouvez par la suite faire une pause d’une semaines et reprendre, celon votre état de santé.
    Bien à vous
    David Hervy responsable de https://www.biologiquement.com/

  9. Biologiquement.com :

    Bonjour,
    c’est la combinaison de protéines, d’acides aminés et de bêta-carotène qui stimule le métabolisme et qui aide votre corps à brûler plus de calories. Dans le cadre de la perte de poids, ça nous intéresse ! Un métabolisme plus puissant, augmente la consommation calorique de base, c’est-à-dire, que vous avez besoin de plus de calories au repos. Si vous n’augmentez pas votre consommation de calories provenant de votre alimentation, alors votre déficit sera plus conséquent et vous brûlerez plus de calories !
    De surcroît, le Moringa est un excellent diurétique et il réduit l’appétit. Encore un point de plus pour la perte de poids !
    Je vous conseil 6 gélules par jours l’estomac vide, la matin avec un verre d’eau.
    Au plaisir
    David Hervy responsable de https://www.biologiquement.com/

  10. virginie lassaux :

    Bonjour, je souhaiterais savoir combien de gélules faut il prendre pour favoriser la lactation et à quel moment? Peut on prendre en même temps de la spiruline et quelle dose ?

    • David Hervy :

      Bonjour,
      Moringa agit comme galactagogues et augmente la production de lait, et prévient l’anémie chez les femmes.
      Il a été prouvé cliniquement que le moringa préserve la santé des femmes enceintes et allaitantes. Le taux d’hémoglobine peut être amélioré par simple consommation régulière de la feuille. Nous vous conseillons de le consommer en petite quantité, une petite cuillère à café par jour, ou 4 gélules, mais régulièrement.
      Nous savons que l’anémie est un des problèmes nutritionnels les plus répandus chez la femme enceinte. Quant aux nourrissons, ils gagnent en poids et la lactation de la nourrice augmente.
      Au plaisir de vous servir
      David Hervy responsable de https://www.biologiquement.com/

  11. فرجينيا :

    bonjour, je reviens vers vous suite à votre précedente réponse. Qu’entendez vous par regulièrement?
    autre question, pensez vous qu’il est interessant de combiner avec la spiruline et si oui à quel posologie? Merci

  12. سيلفي بوردو :

    Merci infiniment pour vos conseil David, ma mère qui a commencé à prendre le moringa depuis près de 3 semaines voit déjà beaucoup de résultat (elle a 92 ans), moins de fatique, plus de force et une meilleure digestion. Parallèlement je vous fais de la publicité.

    Cordialement et à bientôt

    • David Hervy :

      Bonjour,
      Même dans les aliments réputés sains, vitamines A et C, protéines, phosphore, calcium, fer et autres minéraux ou oligo-éléments ont été divisés par deux, par 25, voire par 100, en un demi-siècle.
      Un exemple, la Vitamine C : une pomme hier (1950) = 100 pommes aujourd’hui.
      Hier, quand nos grand-parents croquaient dans une transparente de Croncels, ils avalaient 400 mg de vitamine C, indispensable à la fabrication et à la réparation de la peau et des os. Aujourd’hui, les supermarchés nous proposent des bacs de Golden standardisées, qui ne nous apportent que 4 mg de vitamine C chacune. Soit cent fois moins.
      Manger toujours plus, pour se nourrir de moins en moins, voilà comment les industriels conçoivent la nutrition.
      Dans ces conditions les compléments alimentaires comme la spiruline, le moringa ou la poudre de baobab deviennent indispensable, pour garder un équilibre alimentaire et ne pas avoir de carences qui favorises l’apparition des maladies.
      Cordialement
      David Hervy responsable de https://www.biologiquement.com/

  13. لمياء Luzy :

    Bonjours mon papa atteint d’un cancer à déjà fais des avc un coeur fragile donc un traitement a anticoagulant peut il consommer des feuille de moringa,pissenlit ,curcuma,et lapacho en parallèle de son traitement.

    • Biologiquement.com :

      Bonjour,

      Merci pour votre message, les feuilles et les graines de Moringa sont excellentes pour la prévention et la guérison du cancer, par contre la feuille agit sur un éventail plus large de pathologie, alors que la graine si nous parlons du cancer et spécialement conseillé en cas de cancer du côlon du tube digestif, voici plus d’explication.

      Le moringa, un arbre tropical dont les feuilles sont utilisées dans les pharmacopées indienne et chinoise depuis des millénaires, mérite également d’être intégré à notre régime alimentaire dans le cadre de la prévention des cancers. La recherche a montré que le moringa est efficace contre les cellules des cancers suivants (Frank 2013) : Mélanome, Cancer du col de l’utérus, Cancer des ovaires, Cancer du pancréas, Cancer du côlon, Cancer du poumon, Cancer du foie. Le Moringa regroupe bon nombre d’ingrédients anti-cancer puissants tels que le kaempférol, la rhamnétine et l’isoquercétine, des flavonoïdes qui inhibent le développement des cellules cancéreuses dans le corps. Les recherches scientifiques ont prouvé que le Moringa apportait des résultats positifs dans le traitement du cancer.

      Enfin d’après les scientifiques, les qualités anti-cancérigènes que possède le Moringa peut accélérer la mort des cellules cancéreuses et empêcher leur développement et leur prolifération. Des chercheurs pense que consommer des graines de Moringa pendant trois semaines consécutifs peut effectivement entraver et prévenir le cancer du côlon.
      Cordialement
      Toute l’équipe du laboratoire biologiquement.com

  14. Denise :

    Bonjour. Ma mère (84 ans), post AVC (2017) et insuffisante rénale (stade 3) est atteinte d’Alzheïmer mixte démence sénile et est aussi anémiée en fer. Que lui donner en moringa (feuilles ou graines ?) pour améliorer toutes ces pathologies mortifères ?

    • Biologiquement.com :

      Bonjour,
      L’Autorité européenne de sécurité des aliments rapelle dans un récent rapport que certains produits, notamment des pesticides sont dangereux pour le cerveaux car à l’origine de maladie de Parkinson. L’Efsa a identifié 16 produits chimiques associés très probablement à la survenue de la maladie. Les plus souvent cités sont : le MPTP, le 6-OHDA, le rotenone, le paraquat, le manganese et la méthamphétamine. Le premier évoqué est une toxine dont la neurotoxicité entraîne l’inhibition d’une enzyme essentielle au cerveau et la formation de radicaux libres. Le deuxième est une neurotoxine utilisée par les chercheurs pour modéliser la maladie de Parkinson. Les deux suivants sont des pesticides et insecticides qui ont déjà fait polémique car capables de traverser les membranes biologiques.
      L’exposition au TCE multiplie le risque de développer la maladie de Parkinson par 6. L’exposition au TCE, au PERC ou au CCl4 est fréquente car ces produits sont utilisés pour le nettoyage à sec des vêtements, les adhésifs, la peinture ou les nettoyants pour moquette. Le TCE s’accumule dans l’environnement et est également un polluant des nappes phréatiques et par la même peut se retrouver dans l’eau potable.
      Parkinson = origine chimique, voir le nombre de cas en France depuis quelques années.

      Voici la liste des produits naturels que nous pouvons vous conseiller pour le traitement naturel de la maladie de parkinson et Alzheimer, dans le même temps nous devons vous conseiller de manger le maximum de produits 100 % naturel comme les produits bio, et d’utiliser le minimum de produits chimiques pour l’entretien de votre maison et pour votre hygiène corporelle, toutes ces expositions à des produits chimiques sont un facteur aggravant ou déclenchant de la maladie. Il a été reconnu que certains facteurs environnementaux tels que l’exposition importante et prolongée (de plusieurs années) à des produits chimiques de type pesticides ou à certains solvants peuvent entraîner le déclenchement d’une maladie de Parkinson et la maladie d’Alzheimer.
      Le ginkgo biloba en gélules améliore de façon spectaculaire à la fois circulation et mémoire. Plusieurs études montrent l’implication du ginkgo dans l’amélioration des capacités cognitives chez l’homme grâce aux antioxydants qu’il renferme. La plante renforce ainsi l’activité cérébrale pour pouvoir stimuler la mémoire, la concentration et même les facultés à apprendre. Ceci est dû en partie par une meilleure fluidification de la micro-criculation sanguine cérébrale qui aura aussi pour effet de booster la production des neuroprotecteurs dans le cerveau. Le ginkgo biloba en gélules est à ce jour l’une des plus usitées dans les traitements des différentes maladies dégénératrices du cerveau, comme la maladie d’Alzheimer ou la maladie de Parkinson.

      Une substance présente dans le thé vert exerce des effets bénéfiques contre la maladie de Parkinson.
      Le thé vert en gélules protége les neurones dopaminergiques. Les polyphénols du thé vert bio inhibent une chaîne de réactions cellulaires qui conduisent à la mort de la cellule. Les neurones dopaminergiques seraient alors capables de se multiplier à nouveau. Des chercheurs du Max-Delbruck-Centrum ftîr Molekulare Medizin Berlin-Buch (MDC) ont pu démontrer in vitro sur des modèles de neurones que l’EGCG, une substance présente dans le thé vert bio, était susceptible d’inverser la formation fatale de plaques dans le cerveau des malades de Parkinson et d’Alzheimer. Les chercheurs ont même évoqué la possibilité de transformer les dépôts de protéines neurotoxiques en protéines de forme sphérique non toxiques grâce à l’EGCG. Apparemment, l’EGCG, dans une phase précoce, se fixe sur les protéines encore dépliées et empêche leur mauvais pliage, responsable d’agrégats toxiques et insolubles.

      Nous pouvons aussi vous conseiller le lapacho en gélules qui possède une capacité d’oxygénation cellulaire unique et c’est cela qui permettrait de « régénérer » les cellules.

      La feuille de papaye associée à la feuille de graviola sont des antioxydants d’exception qui neutralise les radicaux libres, inhibent l’oxydation des lipides et retardent certaines pathologies liées aux radicaux libres. Ainsi : ils ralentissent l’évolution des maladies dégénératives : Alzheimer, Parkinson (son utilité chez les patients résistant au traitement L-Dopa a été démontrée)

      La curcumine, un composé de l’épice asiatique contenu dans nos gélules de curcuma, est un remède pour la maladie de Parkinson . Il a été découvert par des chercheurs du Michigan State University , cette substance peut notamment prévenir l’agglutination d’une protéine impliquée dans la pathologie de cette maladie. La maladie de Parkinson est une maladie dégénérative du système nerveux central caractérisé par la formation insuffisante et l’activité de la dopamine, et également par la présence de corps de Lewy.
      Les corps de Lewy sont des inclusions trouvées dans les neurones, qui sont formées par l’accumulation et l’agglutination d’une protéine appelée alpha-synucléine, comme l’a montré plus tôt dans cette année une étude menée par des chercheurs dirigés par Basir Ahmad, un chercheur postdoctoral du MSU.

      Cette nouvelle étude menée par Ahmal montre que la curcumine se lie à l’alpha-synucléine et l’empêche de s’agréger dans les neurones. Lisa Lapidus, professeur du MSU et agrégé de physique a déclaré: «Notre recherche montre que la curcumine peut sauver des protéines de l’agrégation, qui représente les premiers pas de nombreuses maladies débilitantes. Plus précisément, la curcumine se lie fortement à l’alpha-synucléine et empêche l’agrégation à la température du corps. »

      Les protéines sont constituées par des acides aminés, qui se lient dans une chaîne. Cette chaîne peut prendre une forme tridimensionnelle notamment par un processus connu sous le nom de pliage. Bien que l’on croyait auparavant que l’alpha-synucléine était déplié nativement, c’est maintenant un fait connu que cette protéine forme un tétramère de manière stable repliée qui résiste à l’agrégation. Des mutations dans les gènes codant l’alpha-synucléine sont plier à une vitesse inférieure, ce qui augmente la tendance à s’agréger en fibrilles insolubles.

      Ce processus pathologique de la formation d’inclusions neuronales peut être arrêté par la curcumine. Ce composé se lie à l’alpha-synucléine, non seulement en inhibant cette l’agrégation, mais aussi en augmentant la vitesse de pliage de la protéine ce qui bloque sa tendance à s’agglutiner avec d’autres protéines.

      Ce résultat est une étape très importante dans le développement d’un nouveau traitement pour la maladie de Parkinson et Alzheimer, comme d’autres états pathologiques caractérisés par les corps de Lewy, mais il y a aussi d’autres facteurs qui doivent être pris en compte jusqu’à ce que les patients puissent bénéficier de ces résultats. Tout d’abord, la curcumine ne peut pas passer à travers la barrière hémato-encéphalique et ne peut donc pas se lier à l’alpha-synucléine. « L’utilité de la curcumine comme un médicament réelle peut être assez limité car il ne va pas dans le cerveau facilement où ce se déroule le mal», a déclaré Doc. Lapidus.

      Enfin selon des scientifiques américains, le jeûne peut avoir des effets bénéfiques contre certaines maladies du cerveau, telles que Alzheimer et Parkinson. Le jeûne favoriser la fabrication de neurones, excellente prévention des maladies d’Alzheimer et de Parkinson.
      Nous savons que la suralimentation, la nourriture malsaine (excès de gras, de sucres, les produits chimiques et de synthèse, les produits non bio…), le déséquilibre alimentaire, le grignotage, intoxinent le corps, épuisent l’organisme qui va consommer à outrance notre énergie pour la digestion et le nettoyage via les émonctoires (foie, reins, intestins, peau, poumon). Cette « fuite » de vitalité et la faiblesse du système immunitaire vont fragiliser peu à peu l’organisme et favoriser l’apparition de maladies comme a maladie d’Alzheimer et de Parkinson et les dépressions.
      Le chercheur Mark Mattson, professeur de neurosciences à l’université de John Hopkins, actuel chef du laboratoire de neurosciences au « National Institute Aging » est l’un des plus éminents chercheurs dans le domaine des mécanismes cellulaires et moléculaires. Il a démontré les bénéfices du jeûne qui pouvait protéger le cerveau contre les effets de la maladie d’Alzheimer, de Parkinson et autres affections neurodégénératives.
      Se priver de nourriture un ou deux jours par semaine pourrait contrecarrer les effets de l’Alzheimer ou du Parkinson. Ainsi des chercheurs de l’Institut national sur le vieillissement de Baltimore ont aussi affirmé qu’ils avaient trouvé des preuves qui montrent que les périodes d’arrêt quasi-total de prise de nourriture pendant un ou deux jours par semaine pouvait protéger le cerveau contre certains des pires effets de la maladie d’Alzheimer, de Parkinson et d’autres affections.
      Autre principe : ne rien manger pendant certaines périodes de la journée. Chacun peut l’adapter à sa façon. Techniquement, le moment du sommeil est déjà une période de jeûne intermittent. On essaye donc de prolonger ce jeûne, soit en prenant le petit déjeuner très tard, soit en arrêtant de manger après 18h, soit de faire un repas par jour, midi ou soir, et boire des tisane au miel le reste du temps.
      Des études soulignent également la présence d’autres avantages liés au jeûne : une meilleure santé cardiaque, une augmentation de la longévité et une réduction de risques d’asthme et de maladies cardiaques variées.
      Le rein est principalement responsable de la filtration des toxines entières produites pendant le métabolisme. Nous utilisons tous de grandes variétés de toxines indésirables, ce qui entraîne leur dépôt et provoque ainsi une infection des voies urinaires, des calculs rénaux et une réduction de la capacité de filtration. Pour cela, il peut aider à réparer ou prévenir les dommages aux reins.
      La graine de papaye séchée doit être prise par voie orale le matin, environ 15-20 graines (pour une personne de 70kg) doivent être mâchées sur une routine quotidienne pendant 3 semaines.
      Après avoir mâché les graines, prendre 200-500 ml d’eau après une demi-heure.
      Les graines de papaye bio sont utilisées pour guérir les dommages au rein pendant le processus de filtrage. En mâchant des graines, les produits chimiques médicinaux importants présents dans la graine atteignent directement la circulation sanguine et augmentent l’efficacité du traitement 50 fois.
      Il éradique facilement les toxines produites pendant le métabolisme dans tout le corps et excrète les toxines par l’urine. La carpaine est un alcaloïde présent dans les graines de papaye qui détoxifie les toxines en fabriquant un chélate facilement excrété.
      Enfin les gélules de thé vert bio sont aussi excellente contre l’insuffisance rénale. Un groupe de médecins de Nagoya City University Graduate School of Medical Sciences a mené une étude en 2005 sur les effets préventifs de thé vert à la formation de calculs rénaux. L’étude a montré que les propriétés antioxydantes du thé vert fait baisser la formation de dépôts d’oxalate de calcium, empêchant ainsi l’oxalate de calcium lithiase urinaire. Optez pour le thé vert en gélules, et de prendre au moins 2-4 gélules par jour.
      Le moringa est l’un des arbres tropicaux les plus riches et les plus polyvalents sur terre. Les vertus du moringa sont multiples. En effet, il est riche en calcium, en protéines, en vitamine A, en fer, en vitamine C, ainsi qu’en potassium. D’après des études réalisées, il est noté que cette plante peut être utilisée comme complément nutritionnel pour traiter un certain nombre de pathologies telles que la carence en fer, la carence en vitamine A, la malnutrition, la carence en micronutriments et l’anémie. Les feuilles du moringa peuvent servir aussi à reconstruire et à renforcer les os fragiles, à combattre les anémies et la malnutrition, à guérir les pertes de sang, la dysenterie, les infections cutanées et les coliques. Elle aide ainsi dans la prévention et la guérison de nombreuses maladies.
      Pour un manque de fer, une anémie ferriprive ou anémie par carence martiale ou anémie sidéropénique. Diminution du taux d’hémoglobine dans le sang due au manque de fer dans l’organisme. L’anémie ferriprive est la plus fréquente des anémies. Nous vous conseillons la feuille de moringa plutôt que la graines de moringa.
      Le fait de cuire la feuille de Moringa, améliore l’assimilation du fer. Voilà pourquoi, il est préférable d’alterner les différents modes de consommation, entre les gélules et la poudre ajoutée à des plats cuisinés.
      Au plaisir de vous servir
      L’équipe du laboratoire Biologiquement

  15. Jeannette :

    Bonjour et merci pour toutes ces explications
    j’ai mon frère qui souffre du cancer de l’oesophage, il a perdu complètement la voix ensuite ne parvient plus à avaler la nourriture.
    la quelle des partie de cette plante magique vous me conseillez?
    Recevez mes considérations distinguées

ترك تعليق / تعليق / شهادة

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها *